أربيل تحتضن المؤتمر العالمي للسلام من خلال الاعتدال
المؤتمر يتألف من أربع حلقات حوارية، يقدم خلالها باحثون ومسؤولون حكوميون ودوليون أبحاثاً تتناول العنف والتطرف والحلول الممكنة لهما.
وأعلن المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان، سفين دزَيي، لدى بدء أعمال المؤتمر أن "الوقت هام للتصدي للتطرف، وهذا المؤتمر ضروري للعالم وللمنطقة، وهو يتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لانطلاق حملة التصدي للعنف في إقليم كوردستان".
وأضاف دزَيي: "ما تحقق في كوردستان في مجال الاعتدال لم يكن سهلاً ولا عشوائياً، بل جاء نتيجة تخطيط وأنتج الأجواء القائمة حالياً".
وفي كلمته التي ألقاها، قال دزَيي: "كان الكوردستانيون على مر التاريخ ضحية التطرف، وهذا ما جعلهم معتدلين... وأصبح هذا الإقليم ملاذاً للذين يحملون رؤى وأفكاراً مختلفة. حيث اتجه إلى كوردستان أكثر من 1.8 مليون لاجئ ونازح، ما يؤكد أن إقليم كوردستان يحتضن المعتقدات المختلفة".
واختتم دزَيي كلمته بالإشارة إلى أن "التشدد واحد من أكبر الأخطار التي تهدد العالم، والإرهاب يطبق باسم الإسلام، لكن من دواعي السرور أن الأمم المتحدة أعلنت أنه لا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو فريق معين"، مضيفاً "يستطيع علماء الدين في إقليم كوردستان مساعدة جميع الأطراف ويركزوا جهودهم على التصدي للفكر المتشدد".
روداو
