• Sunday, 14 June 2026
logo

مخاوف من انهيار أمني في العراق على وقع تشكيل الحكومة

مخاوف من انهيار أمني في العراق على وقع تشكيل الحكومة
مع استمرار الخلاف حول حقيبتي الدفاع والداخلية بين مختلف الكتل السياسية، فيما رجحت أطراف أخرى أنه في حال تمسك الأطراف في "الفتح"، بمرشحها فالح الفياض ويقابله رفض "سائرون" له سيحدث شرخاً يؤثر سلباً على الوضع الأمني في البلاد، حيث شددت الرئاسات العراقية الثلاث، رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، ورئاسة مجلس النواب، في اجتماع مشترك جرى السبت الماضي على "ضرورة الإسراع في حسم ملف الوزارات الشاغرة في الوزارة التي يرأسها عادل عبد المهدي".

وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، شيروان الدوبرداني لشبكة رووداو الإعلامية: إن تأخير إكتمال الحكومة العراقية سببه عدم التوافق بين كتلتي البناء والاصلاح على مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية".

ورجح الدوبرداني، أن تكتمل الحكومة العراقية قبل نهاية الشهر الحالي.

وإلى جانب ذلك طالب النائب عن تحالف البناء منصور البعيجي الكتل السياسية جميعا بالاسراع لحسم تسمية وزراء الداخلية والدفاع خلال اليومين المقبلين .

موضحا ان تاخير تسمية وزيري الدفاع والداخلية امر غير مقبول على اعتبار ان الملف الامني لايمكن المماطلة عليه وعلى السيد رئيس الوزراء وهياة رئاسة مجلس النواب الاسراع بتقديم المرشحين امام البرلمان للتصويت عليهم

وقال النائب منصور البعيجي في بيان صحفي، ورد لشبكة رووداو نسخة منه "إن الحل الناجع لانهاء ازمة تاخير اكتمال الكابينة الوزارية هو عرض الاسماء امام اعضاء مجلس النواب للتصويت عليهم ومنحهم الثقة من يحضى بثقة مجلس النواب يتسنم حقيبتة ومن لا يحظى بثقة مجلس النواب فيجب تغيره وتقديم المرشح البديل بااسرع لانهاء ملف تشكيل الكابينة الوزارية".

واضاف، "ان ماحصل من خروقات امنية مؤخرا سواء كان في محافظة نينوى او بغداد هو نتيجة تاخر تسمية الوزراء الامنيين لذلك يجب حسم هذا الامر خلال اليومين المقبلين واي تاخير يحصل يتحمله السيد رئيس الوزراء والكتل السياسية التي عرقلت تاخير تشكيل الكابينة الوزارية".

وكانت قوات الجيش العراقي قد أعادت انتشارها في عدد من المدن المحررة ونصبت نقاط أمنية للتفتيش، فيما تم رصد حركة للطيران العراقي في الصحراء الغربية وبادية الموصل المحاذية للحدود السورية. كما أعلنت قوات الحشد الشعبي عن شن عملية عسكرية اليوم الاثنين في جزيرة الثرثار بمحافظة الأنبار لملاحقة عناصر داعش.

روداو
Top