البرلمان العراقي يطالب القضاء بإبعاد 13 مسؤولاً بمفوضية الانتخابات
وقرر القضاة، الموكل إليهم مهام مجلس مفوضية الانتخابات، أمس الأحد، إجراء عملية العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين في المراكز التي بها مزاعم "تزوير" فقط، استناداً لقرار المحكمة الاتحادية العليا.
وقال رئيس اللجنة عادل النوري في تصريح صحفي إن "هناك 13 مسؤولاً بدرجة مدير عام ورئيس قسم في المفوضية، متهمين بتزوير نتائج الانتخابات البرلمانية، وهؤلاء يجب إبعادهم قبل عملية العدّ والفرز اليدوي للنتائج".
وأوضح النوري، أن "إبعاد أعضاء مفوضية الانتخابات، إجراء غير كاف، إذ أنه وبوجود القضاة المنتدبين لإدارة عملية العد والفرز اليدوي، فإن الموظفين في المفوضية المتهمين بالتزوير يمكنهم التلاعب بالنتائج".
وتابع النوري، أن "لجنة تقصي الحقائق البرلمانية ستلتقي بالقضاء والحكومة لغرض عرض الحقائق بشأن خطورة وجود هؤلاء الموظفين في المفوضية".
ولفت إلى أن "لجنة تقصي الحقائق البرلمانية ستبقى في حال انعقاد دائم حتى الانتهاء من عمليات العد والفرز اليدوي".
ووفق النتائج المعلنة للانتخابات التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي، حل تحالف "سائرون"، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ54 مقعداً من أصل 329، يليه تحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري، بـ47 مقعداً.
يليهما ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بـ42 مقعداً، بينما حصل ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي على 26 مقعداً.
