• Thursday, 25 June 2026
logo

أشواق جاف: إضعاف إقليم كوردستان هو تقويض للنظام السياسي العراقي برمته

أشواق جاف: إضعاف إقليم كوردستان هو تقويض للنظام السياسي العراقي برمته

أكدت د. أشواق جاف، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني وعضو مجلس النواب العراقي، أن كيان إقليم كوردستان ليس نتاج اتفاقات عابرة، بل هو ثمرة نضال دؤوب وتضحيات جسيمة ودماء زكية سكبها الشهداء. وحذرت جاف من أن أي محاولة للنيل من مكانة الإقليم أو إضعافه، تعني مباشرةً الانهيار التام للنظام السياسي الذي تشكل في العراق عقب عام 2003.

وفي رسالة لها، أوضحت جاف أن إقليم كوردستان لم يُقدم لشعبه "على طبق من ذهب" أو دون أثمان باهظة، بل هو استحقاق تاريخي تحقق بفضل دماء الشهداء، وآلام السجناء السياسيين، ومعاناة النازحين الذين واجهوا بطش نظام البعث البائد. وأشارت إلى أن هذا التاريخ الحافل بالتضحيات كان ولا يزال القوة الدافعة لقوات البيشمركة وشعب كوردستان للتمسك بحقوقهم المشروعة.

وبينت عضو اللجنة المركزية أن هذا الواقع التاريخي والميداني قد تجسد قانونياً في المادة (117) من الدستور العراقي، التي اعترفت رسمياً بإقليم كوردستان ككيان دستوري وقانوني ضمن إطار العراق الفيدرالي.

وفي سياق انتقادها لسياسات بغداد، شنت جاف هجوماً على الإجراءات والقرارات المتخذة بعد عام 2014، معتبرةً إياها دليلاً على أن التغيير الذي شهده العراق بعد 2003 كان تغييراً في "الوجوه والمسميات السياسية" فقط، دون حدوث تحول حقيقي في فلسفة إدارة الدولة.

وأضافت: "هناك رغبة واضحة اليوم للعودة إلى النهج المركزي واستخدام (القبضة الحديدية) لتهميش السلطات الفيدرالية، وهو ما يمكن وصفه بـ (الانقلاب الحقيقي) على الدستور وعلى جوهر النظام السياسي الجديد".

واختتمت أشواق جاف رسالتها بالتأكيد على أن شرعية إقليم كوردستان وشرعية النظام السياسي الحالي في العراق مستمدتان من المصدر الدستوري ذاته. وعليه، فإن أي توجه أو نية لإلغاء أو إضعاف كيان الإقليم، هو بمثابة قرار فعلي بإنهاء النظام السياسي العراقي برمته الذي تأسس بعد عام 2003، نظراً للارتباط العضوي والقانوني بينهما.

 

 

 

كوردستان24

Top