• Saturday, 27 June 2026
logo

عصائب أهل الحق: يجب اتخاذ الإجراء الحاسم إزاء استهداف "المقاومة" على الحدود العراقية السورية

عصائب أهل الحق: يجب اتخاذ الإجراء الحاسم إزاء استهداف
اتهمت حركة عصائب أهل الحق، اليوم الثلاثاء، 19 حزيران، 2018، "طائرات - تنحصر هويتها بين الأمريكية والاسرائيلية – بالقيام باعتداء غادر على أحد فصائل المقاومة عند الحدود العراقية السورية"، مشدداً على وجوب اتخاذ الحكومة العراقية الإجراء الحاسم إزاءه.

وقالت الحركة في بيان حصلت شبكة رووداو الإعلامية على نسخة منه: "مرة أخرى تستهدف القوات التي تتصدى لقتال التنظيمات الإرهابية بسيناريو يحمل الكثير من الشبهات والتساولات حيث اقدمت طائرات - تنحصر هويتها بين الأمريكية والإسرائيلية - على اعتداء غادر لأحد فصائل المقاومة عند الحدود العراقية السورية".

وأضاف: "نحن في الوقت الذي نستنكر هذا العمل الغادر الجبان نؤكد على ضرورة ان تتخذ الحكومة العراقية الإجراءات المطلوبة والكفيلة بالكشف عمن ارتكب هذه الجريمة بأسرع وقت مهما كان الفاعل، وكذلك ضرورة تفعيل تنسيقها مع الحكومة السورية والقوات المتواجدة على الحدود مع العراق وعدم الاهتمام بالاعتراضات الأمريكية التي لا تصب في خدمة الأمن القومي العراقي لأنه وكما ثبت بالتجارب العديدة انه لا يمكن تأمين الحدود العراقية ما لم يتم تأمين الجانب الثاني من الحدود داخل سوريا".

وتابع أن "استهداف موقع يتواجد فيه عراقيون يتواجدون بشكل شرعي بعلم الحكومة السورية للتصدي للدواعش الذين يتواجدون على الحدود مع العراق، يؤكد بلا أدنى شك دعم الجهة التي تقف وراء الاعتداء للمجاميع الإرهابية خصوصا والعالم يعرف أن هذه المنطقة كانت ومازالت المنفذ الذي يتسلل منه الارهابيون الى العراق وتشكل خطرا على أمنه القومي"، مبيناً: "بدل ان يتم استهداف المجاميع الإرهابية للحد من دخولهم الى العراق يتم الاعتداء وبشكل مقصود على من تصدى للارهاب في العراق والمنطقة".

ومضى بالقول: "كما لا يخفى على أحد أن هذا ليس الاعتداء الأول بل كانت هناك اعتداءات عدة داخل العراق وداخل سوريا كلها تصب باتجاه واحد ألا وهو إضعاف قدرات القوات التي تتصدى للتنظيمات التكفيرية وخصوصاً على جانبي الحدود لغرض تمكين التنظيمات الإرهابية على التنقل بين العراق وسوريا".

وأشار البيان إلى أنه "وفِي نفس الوقت نستغرب من التصريحات التي تحاول تبرير هذا الاعتداء، خاصة تلك التي تدعي تواجد القوات المستهدفة داخل الأراضي السورية وكأن مثل هذه الاعتداءات لم ترتكب سابقاً بحق من تمكن من هزم داعش والنيل من المخطط الأمريكي الاسرائيلي الذي يستهدف تقسيم العراق والمنطقة".

وأوضح: "نحن نعتقد أنه صار من الواضح سعي جهات دولية وإقليمية الى اضعاف اي تواجد عسكري وامني على جانبي الحدود العراقية السورية لغرض إطالة امد التهديد الأمني للدولتين، وهذا يؤكد ضرورة الوقوف بقوة وحزم امام هذه المشاريع حتى القضاء الكامل عليها".

وعبرت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، عن رفضها لاستهداف القوات المتواجدة في مناطق محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش سواء كانت في العراق أو سوريا، مؤكدةً "ضرورة التنسيق الدائم والدقيق بين التحالف الدولي والقوات التي تواجه هذه التنظيمات الإرهابية ومساعدتها وتقديم الدعم والإسناد لها".

وأمس الإثنين، أعلنت هيئة "الحشد الشعبي"، مقتل 22 من مسلحيها وإصابة 12 آخرين، في قصف أمريكي على الحدود العراقية- السورية، مشيرةً إلى أن قواتها تتواجد داخل الأراضي السورية، شمال مدينة البوكمال، بعلم الحكومتين العراقية والسورية.

في المقابل، قال المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل شون رايان، في تغريدة على "تويتر": "التحالف الدولي لم ينفذ أي ضربات بالقرب من البوكمال في سوريا، غرب نهر الفرات"، مضيفاً أن "قوات التحالف تركز، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، على هزيمة داعش شرق نهر الفرات"، كما نفى البنتاغون مسؤوليته عن الهجوم.

من جهتها، نفت قيادة العمليات المشتركة، تعرض قطعاتها العسكرية لضربات جوية، مضيفةً "لم يكن هناك تنسيق بين قواتنا الأمنية وهذه القطعات التي تعرضت إلى قصف الطيران أو شيء آخر أدى إلى وقوع ضحايا هناك".
Top