• Friday, 26 June 2026
logo

الحكمة: يكفي أن تجتمع ثلاثة تحالفات شيعية بالكتلة الأكبر وتكون البقية ضمن المعارضة

الحكمة: يكفي أن تجتمع ثلاثة تحالفات شيعية بالكتلة الأكبر وتكون البقية ضمن المعارضة
أشار المتحدث باسم تيار الحكمة، محمد جميل المياحي، اليوم الأحد، 17 حزيران، 2018، إلى رغبة التيار في "خلق جبهتي موالاة ومعارضة في البرلمان العراقي المقبل ممثلة من جميع القوى السياسية"، مضيفاً أن "هناك خمسة تحالفات رئيسية شيعية، ليس بالضرورة أن تجتمع جميعها وتشكل الكتلة الأكبر. يكفي أن يجتمع ثلاثة منها ويذهب الباقون إلى المعارضة".

وقال المياحي في تصريح صحفي إن "عبارة الاغلبية الوطنية التي دعا اليها الحكيم في خطبة صلاة العيد تعني أن يتشكل تحالف واسع يمثل الكتلة الأكبر، ويضم قوى مختلفة من المكوّنات العراقية العربية بشقيها الشيعي والسني وقوى كوردية تؤلف الحكومة، في مقابل قوى أخرى من المكونات نفسها تذهب إلى المعارضة".

وتابع أن "المشكلة لا تتعلق بالتحالف الشيعي فقط، إنما الأمر ينطبق على القوى السنية والكوردية، فعليها أيضاً أن لا تتكل طائفياً أو قومياً، نريد أن نخلق جبهتي موالاة ومعارضة في البرلمان ممثلة من جميع القوى السياسية".

وأوضح: "لدينا اليوم نحو 12 ائتلافاً كبيراً تمثّل المكونات العراقية، لكننا لا نريد أن يكون الجميع في الحكومة، يكفي أن يكون نصف هذا العدد ومن مختلف المكونات في الحكومة والنصف الآخر يذهب إلى المعارضة".

وحول الاتفاق الأخير بين سائرون والفتح، قال إن "ما تم بين الاثنين حتى الآن هو اتفاق وليس تحالفاً ، التحالف الموقع أطرافه (سائرون) و(الوطنية) و(الحكمة)"، مبيناً: "هناك خمسة تحالفات رئيسية شيعية، وليس بالضرورة أن تجتمع جميعها وتشكل الكتلة الأكبر. يكفي أن يجتمع ثلاثة منها وتُشكّل الحكومة ويذهب الباقون إلى المعارضة".

وشدد رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، في كلمته له بخطبة عيد الفطر أمس السبت على أنه "يتحتم علينا اختيار كابينة وزارية من التكنوقراط المتخصص المستقل او السياسي القادر على تلبية احتياجات المواطنين"، موضحاً أنه "مازلنا نعتقد ان الأغلبية الوطنية تمثل حلا واقعياً ومقبولاً لبعض إشكالات النظام السياسي".

وحصل تيار الحكمة برئاسة الحكيم على 19 مقعداً برلمانياً في الانتخابات الأخيرة وحل في المركز السادس في تسلسل الائتلافات العربية الفائزة.
Top