المجلس الوطني الكوردي يصف الاستيلاء على منازل أقارب قيادييه بـ "الممارسات الإرهابية"
وقال المجلس الكوردي في بيان وصلت نسخة منه إلى شبكة رووداو الإعلامية: "ضمن سلسلة من الممارسات التي تهدف الى تفريغ المناطق الكوردية من طاقاتها الشبابية وامعاناً في سياسة قمع الكورد المخالفين لنهجهم، أقدمت الميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي يوم الجمعة مساءً الموافق 8\6\2018 بالاستيلاء عنوة على منزل السيد بنكين فؤاد عليكو بكافة محتوياته في مدينة قامشلو واسكنوا فيه عائلتين من عفرين مع العلم ان ملكية المنزل يعود لبنكين عليكو باوراق ثبوتية قانونية منذ سنوات".
وأشار البيان إلى أنه "في السياق نفسه داهمت نفس المجموعات المسلحة منزل السيد عبد المجيد المسجل أصولاً باسم زوجته أمينة خليل برو شقيقة السيد ابراهيم برو صاحب المنزل سابقا واعتقلوا زوجها واجبروهم على مغادرة المنزل بالقوة واستولوا عليه ايضا على مرآى من الجيران اللذين هرعوا لنجدتهم دون جدوى يوم السبت مساءً".
وبحسب المجلس الوطني الكوردي فإن "هذه الممارسات الإرهابية بحق الكورد عامة وكوادر وقيادات المجلس الوطني الكوردي خاصة وكل من يخالفهم الرأي وصولاً الى الاستيلاء على منازلهم وممتلكاتهم الخاصة من خلال احكامهم الجائرة والتي تنتهك القيم الإنسانية والديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان والاعراف والقوانين الخاصة بحقوق الملكية الشخصية ويخلق حالة من القلق المشروع للكورد على حياتهم وممتلكاتهم. في وقت تأتي هذه الممارسات بعكس المناشدات التي ترتفع في الوسط الكوردي والمساعي لتحقيق وحدة الموقف".
وأوضح البيان أن "المجلس الوطني الكوردي في الوقت الذي يدين فيه بشدة هذه الممارسات اللامسؤولة، يناشد القوى الكوردستانية والمنظمات الحقوقية والدول المؤثرة في الشان السوري لوضع حد لهذه الاعمال اللاإنسانية بحق أبناء الشعب الكوردي كما يؤكد لشعبنا وجماهيرنا ان مثل هذه الممارسات لن ترهبنا ولن تثنينا عن نهجنا القومي وخطنا النضالي في خدمة قضيتنا العادلة ".
يذكر أن قوات الأمن "الآسايش" التابعة للإدارة الذاتية في كوردستان سوريا، لم تنشر بياناً رسمياً عن أسباب الاستيلاء على المنزلين في مدينة القامشلي حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
