"المجلس الإسلامي السوري" يصدر فتوى حول عمليات النهب والخطف في عفرين
وحرم المجلس في بيان مكتوب اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، "الاستيلاء على دور وأموال وممتلكات أهل هذه المناطق تحت أي ذريعة كانت، مطالباً بـ "إعادة الممتلكات إلى أصحابها شرعاً".
وأوضح المجلس أنه "من كان منهم مجرمًا أو معتديًا فالمحاكم العادلة هي التي تقرر عقوبته، وليس الفصائل ولا الأفراد، ولا يسوغ أن يبرر البعض هذا السلوك بمبدأ المعاملة بالمثل".
وشهدت مدينة عفرين عمليات سرقة ونهب بعد سيطرة فصائل الجيش السوري الحر الموالية للجيش التركي على المدينة في 18 آذار 2018.
وحصلت شبكة رووداو الإعلامية على صور ومقاطع فيديو لعناصر لعناصر الفصائل المسلحة يسرقون وينهبون منازل والمحلات التجارية، عدا عن السيارات والآليات الزراعية للمواطنين.
وطالب المجلس في بيانه "قادة الفصائل والمسؤولين عن حفظ الأمن في تلك المناطق بعدم التساهل والضرب بيد من حديد على أيدي العابثين المفسدين".
وأكد على "وجوب إعادة الممتلكات إلى أصحابها شرعاً، وفي حال لم يتمكنوا من ذلك لسبب ما فينبغي إعادتها للجهات المسؤولة في المنطقة، فهي تتولى إرجاعها أو تحتفظ بها حتى ترد لأصحابها".
يشار إلى أن المجلس الإسلامي يضم قرابة 40 هيئة ورابطة إسلامية من "أهل السنة والجماعة" في الداخل والخارج، ومن ضمنها الهيئات الشرعية لأكبر الفصائل الإسلامية في سوريا، ويترأسه الشيخ أسامة الرفاعي.
