آنو جوهر: حماية كيان إقليم كوردستان واجب دستوري.. ومحاولات تقويضه "عدائية"
أكد وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان والأمين العام للتحالف المسيحي، آنو جوهر، أن حماية الكيان الدستوري والقانوني للإقليم تمثل "واجباً وطنياً".محذراً من أن المساس بمكانة الإقليم يهدد الأمن القومي العراقي ويستهدف جلب الفوضى للبلاد بأكملها.
وقال جوهر خلال مقالبةٍ :إن مكانة إقليم كوردستان السياسية والقانونية راسخة ومثبتة في الدستور العراقي الدائم لعام 2005.
معتبراً أن "كل من يسعى لإضعاف كوردستان، إنما يستهدف إضعاف العراق ككل، ويعد عدواً مشتركاً للإقليم والاتحاد".
وانتقد الوزير بشدة تحركات بعض الأطراف التي وصفها بـ"الشعبوية"، متسقاً باستهجان محاولاتها المتاجرة بأوضاع الإقليم السياسية والاقتصادية لتقويض التجربة الديمقراطية التي تشكلت بعد عام 2003.
واستذكر جوهر السجل التاريخي الحافل بالتضحيات للمكونات قاطبة، قائلاً: "المسيحيون وباقي المكونات قدموا الدماء دفاعاً عن هذه الأرض جنباً إلى جنب مع شعب كوردستان منذ عام 1969 وحتى معارك دحر تنظيم داعش الإرهابي".
كما لفت إلى الدور الإنساني للإقليم باعتباره "ملاذاً آمناً" احتضن المسيحيين وباقي الأطياف الفارة من موجات العنف والقتل والتهميش في مناطق العراق الأخرى، مما جعل تجربة كوردستان نموذجاً فريداً للتعايش السلمي يحظى باحترام إقليمي ودولي.
وفي إطار ضبط الخطاب السياسي، دعا جوهر جهاز الادعاء العام إلى تحريك إجراءات قانونية صارمة ضد أي جهات أو شخصيات تروج لخطابات تضر بالمصالح العليا للإقليم وتضرب السلم المجتمعي.
كما وجه رسالة إلى البرلمانيين بضرورة العودة إلى القنوات التشريعية الرسمية وممارسة مهامهم تحت قبة البرلمان، بدلاً من إثارة الخلافات وتأزيم المشهد عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي.
كوردستان24
