الرئيس السابق للمفوضية: اعتماد أجهزة الفرز الإلكترونية يمنع عمليات التزوير وتمديد فترة التصويت
وقال مصطفى لشبكة رووداو الإعلامية إن "العملية الانتخابية كانت بطيئة بعض الشيء مع بداية انطلاقتها، وذلك لسببين أولهما: ضعف إقبال الناخبين في مجمل المحطات والمحافظات، والثاني: عدم التزام الكادر بإجراءات المفوضية".
وأوضح أن "هناك حلول للتعامل مع أي طارئ، فمثلاً يمكن معالجة عدم قراءة البصمة بمسح الأصبع بالمناديل الورقة أو استخدام أصبع آخر أو اختيار صيغة التخطي والاستعياض عنها بالباركود الموجود في كل بطاقة خاصة لمرضى السكري أو ذوي المهن اليدوية".
ومضى بالقول إن "هناك إجراءات تحقيق يجب القيام بها قبل فتح صندوق الاقتراع الإلكتروني مثل إعادة الضبط وإدخال الوقت"، مبيناً أنه "يمكن اللجوء إلى الصندوق العادي كآخر الحلول المتاحة لتجاوز الخلل".
وبشأن الشكاوى من إخفاق العمل بالأجهزة الإلكترونية رغم كل الأموال الطائلة المنفقة بهذا الشأن، قال: "العملية شابها بعض البطء والتلكؤ في فتح المراكز بالوقت المحدد أي الساعة السابعة صباحاً، بسبب عدم المعرفة بعمل الجهاز وإدخال الأرقام المطلوبة"، لافتاً إلى أن "الخلل الذي حدث في التصويت الخاص يعود للضغط الشديد على الموظفين وارتباكهم نتيجة ازدحام المراكز الانتخابية ومحاولة بعض عناصر القوات الأمنية اقتحامها".
واستدرك قائلاً: "العمل أصبح يسير بشكل سلس الآن في العراق وإقليم كوردستان، والتجربة ستثبت نجاحها في نهاية اليوم رغم أن الجديد عادة ما يجابه بالمقاومة".
وبشأن إمكانية تزوير النتائج قال إن "نسبة التزوير صفر، لأن العد والفرز يتم بشكل إلكتروني وليس يدوي، والاختبارات بينت أن النتائج متطابقة بين الفرز الإلكتروني واليدوي"، متابعاً: "من المستحيل تمديد وقت التصويت لأن التحقق من بصمات الأصابع سيتوقف عند الساعة السادسة مساءً".
وفتحت 8959 مركز اقتراع تضم إجمالا 55 ألفا و232 محطة أبوابها أمام الناخبين في تمام الساعة السابعة بتوقيت بغداد (4:00 تغ) وتستمر حتى تمام الساعة السادسة (15:00 تغ).
ويختار الناخبون 329 نائباً في البرلمان عبر اقتراع مختلط يؤمن حصصاً نسبية، ويتعين على القوائم الفائزة تشكيل ائتلافات للحصول على غالبية من أجل تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.
وفي المجمل، يحق لأكثر من 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من أصل نحو 37 مليون نسمة.
وكان أكثر من 800 ألف من قوات الأمن والجيش ونحو مليون مغترب عراقي في 19 دولة قد أدلوا بأصواتهم على مدى اليومين الماضيين.
والانتخابات البرلمانية العراقية 2018، هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.
