تصاعد موجة الاغتيالات مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية
المختص بالشأن السياسي الأكاديمي أياد العنبر قال لشبكة رووداو الإعلامية ، إن "جهات سياسية تقف وراء موجة الاغتيالات التي برزت مؤخراً" . موضحاً بأن الاغتيالات هي رسالة للخصوم وأنها ستشكل عقبة لاجراء الانتخابات ، وأن البعض منها مايزال مجهول الدوافع كما حدث مع اغتيال مسؤول الهيئة المالية للحشد الشعبي".
وعزا العنبر ، بأن "الاحداث الأمنية التي جرت مؤخراً تؤكد بأن العنف في العراق لا يأتي بتوجيه خارجي، لكن هناك جهات سياسية داخلية تحاول اثارة وزعزعة الأمن في البلاد".
كما أكد بأن العراق يفتقد لاستراتيجية أمنية واضحة، وأن الجانب السياسي ظهر بشكل بارز ولافت وتأثيره واضح وخطير على الملف الأمني".
وكانت هيئة الحشد الشعبي، قد أعلنت الاحد الفائت، عن مقتل مدير المالية في الهيئة قاسم الزبيدي، متأثراً بجراحه بعد تعرضه لعملية اغتيال في العاصمة العراقية بغداد.
فيما تعرض المرشح عن ائتلاف سائرون الى محاولة اغتيال الاثنين، كادت أن تودي بحياته وحياة اسرته حينما هاجم مسلحون سيارته في محافظة بابل .
نجا مدير عام مكتب مفوضية انتخابات ديالى، احمد مزبان، الثلاثاء، من محاولة إغتيال بنيران قناص جنوب بعقوبة.
القيادي في الحشد الشعبي والمرشح عن قائمة فتح كريم النوري، أكد لرووداو أن "الجهات المسلحة التي تقف وراء موجة الاغتيالات تهدف لنشر الفوضى وايقاع الفتنة بين القوائم المرشحة للانتخابات".
ورجح النوري، تصاعد موجة الاغتيالات في الأيام القليلة القادمة . منوهاً إلى حملة " الكترونية " تتزامن مع موجة الاغتيال ، تهدف للاطاحة بالرموز السياسية في العراق .
