أهالي كركوك يطالبون الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالمشاركة في الانتخابات المقبلة
وقد انطلقت الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها، في محاولة للرجوع إليها، حيث تمكن من الحصول على مناصب عدة في مخمور، وأهمها منصب القائممقام في هذه البلدة.
وبالرغم من سيطرة القوات العراقية على مقراتهم الحزبية، إلا أنه تم إخلاء بعض المقرات التي كانت تتواجد بها الشرطة الاتحادية.
ويشير الاتحاد الوطني الكوردستاني، إلى عدم فهم أسباب مشاركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات القادمة بمدينة الموصل، وبدون رجوع قوات البيشمركة أو رفع علم كوردستان فيها، ومقاطعته للانتخابات في كركوك.
وقال مسؤول الاتحاد الوطني الكوردستاني في مخمور، رشاد كلالي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، "إن ترك المواطنين لمواجهة هذه المأساة والأحداث التي لم نكن نتمناها، ستؤدي إلى أن نخسر العديد من المناطق، فكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد رجعت إلى مخمور، وهناك حوالي 15 شخصاً من كوادرهم الحزبية يتواجدون حالياً في داخل البلدة، الشيء الوحيد الذي لم يعد إلى الآن هو المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وانا متأكد بأنه سيعود أيضا بعد إجراء الانتخابات، لأنه وبعد مرور خمسة أشهر عاد إدارياً إلى هذه المنطقة ولكنه بالطبع لن يكون كالسابق".
لقد فقد الحزب الديمقراطي العديد من المناصب في مدينة كركوك، وهو غير مستعد لمحاولة استردادها، ويبين سبب مقاطعته للانتخابات بكركوك وطوزخورماتو وخانقين، بالرغبة في الضغط على الحكومة العراقية عن طريق كركوك لحل جميع المشاكل.
ويقول مسؤول مؤسسة انتخابات الحزب الديمقراطي الكوردستاني بكركوك، عدنان كركوكي، لشبكة رووداو الإعلامية: "اتخذنا القرار بمقاطعة الإنتخابات في مدينة كركوك، فهذا لأن كركوك هي مركز الصراع وهي محتلة حالياً، والذين يتواجدون هناك هم تابعون للاتحاد الوطني الكوردستاني ولديهم بعض المناصب وسيشاركون في الانتخابات، وآخر المناصب التي فقدوها كان منصب مدير شرطة كركوك، نحن نريد ان يتم حل مشكلة كركوك وأن ترجع إلى إقليم كوردستان".
وفي السياق نفسه، يطالب أهالي مدينة كركوك، من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني، أن لا يجعلوا من كركوك ساحة لحل صراعاتهم، معتبرين أن المشاركة في الانتخابات القادمة أهم وأفضل من إعلان مقاطعتها، فبعد أن فقد الكورد السلطة العسكرية والسياسية في كركوك، يريدون الآن استعادتها عن طريق الانتخابات.
