• Sunday, 28 June 2026
logo

مرشح عن تحالف القرار العراقي: نطالب بمراقبة دولية على الانتخابات في نينوى

مرشح عن تحالف القرار العراقي: نطالب بمراقبة دولية على الانتخابات في نينوى
دعا المرشح عن تحالف القرار العراقي ، عهد الخالدي ، إلى مراقبة حقيقية دولية على الانتخابات في محافظة نينوى ، مؤكداً بأن معاناة كبيرة لنازحي الموصل في المخيمات وعدم قدرتهم في الحصول على بطاقة الناخب .

وقال الخالدي لشبكة رووداو الإعلامية إن "هناك الكثير من المعوقات تصادف الناخب الموصلي في الانتخابات متمثلة باستلام بطاقة الناخب ، حيث حرصت المفوضية العليا للانتخابات في نينوى أن يستلم الناخب البطاقة من المركز الأصلي ما يدعو الناخب إلى تصويته أيضاً في مركزه الأصلي".

وأضاف أنه "كيف يمكن للناخب في يوم الانتخابات أن يذهب إلى أيمن الموصل ويصوت من جديد، وربما يكون هناك منع للتجوال مما سيحرم الكثير من أهالي محافظة نينوى على التصويت".

وأشار الخالدي إلى أنه "لدينا الكثير من النازحين الذين يقطنون في مخيمات النزوح داخل مدينة الموصل وداخل حدود إقليم كوردستان كيف لهذا الناخب أن يستلم البطاقة من المركز الأصلي ويصوت في المركز الأصلي".

وأوضح المرشح عن تحالف القرار العراقي أنه "سيكون هذا العامل الرئيسي في تغيير النتائج وتغير واقع الانتخابات في مدينة نينوى لكون أغلب المحافظات هي خاضعة لسلطة السلاح والدولة، ومنهم من هم خارج سلطة الدولة"، وندعو أن تكون هناك "مراقبة حقيقية دولية على الانتخابات في محافظة نينوى".

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 - التي يتنافس فيها 7 آلاف مرشح، للحصول على مقاعد البرلمان البالغ عددها 329 مقعداً - الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق في العام 2011.

كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003، وستجري في 12 أيار المقبل لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي سينتخب بدوره رئيسي الوزراء والجمهورية الجديدين.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف
Top