• Monday, 29 June 2026
logo

الرئيس الفرنسي: الضربة العسكرية بسوريا تقتصر على الحد من قدرات الأسلحة الكيماوية للنظام

الرئيس الفرنسي: الضربة العسكرية بسوريا تقتصر على الحد من قدرات الأسلحة الكيماوية للنظام
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، إنه أمر بتدخل عسكري في سوريا كجزء من عملية مع الولايات المتحدة وبريطانيا لمواجهة ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.

ووفق بيان صادر عن قصر الإليزيه عبر موقعه الإلكتروني، أكد ماكرون أن العملية ستقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وأضاف لا يمكننا التساهل في الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية التي تمثل خطرا فورياً على الشعب السوري وأمننا الجماعي.

ونشر قصر الإليزيه عبر صفحته الرسمية بـ"فيسبوك" فيديو لا يتجاوز دقيقتين، لإقلاع قوات جوية فرنسية قال إنها ستتدخل ضد ترسانة الأسلحة الكيمياوية للنظام السوري.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر السبت، 14 نيسان، 2018، عملية عسكرية على سوريا رداً على الهجوم الكيمياوي الذي اتهمت به دمشق، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، بينها في دمشق.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب توجه به من البيت الابيض: "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا، ونحن نشكر" البلدين.

وبعد أكثر من ساعة على خطاب ترمب، أعلن قائد الاركان الاميركي الجنرال جو دانفورد انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيمياوية السوري.

وقال الجنرال الذي كان موجوداً في البنتاغون إلى جانب وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، انه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف يستهدف "مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها"، ومركز أبحاث عسكرية ومستودعات قرب مدينة حمص.

وقال الاعلام السوري الرسمي إن "الدفاعات الجوية السورية تصدت للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سوريا".
Top