قيادة الجيش السوري: 110 صواريخ أطلقت خلال العدوان الغادر أسقطت منظوماتنا الدفاعية معظمها
وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها إن "عدواناً ثلاثياً غادراً نفذته في الساعة الثالثة وخمس وخمسين دقيقة من فجر اليوم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا عبر إطلاق حوالي مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها".
وأضافت القيادة: "تصدت منظومات دفاعنا الجوي بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، في حين تمكن بعضها من إصابة أحد مباني مركز البحوث في برزة الذي يضم مركزا تعليميا ومخابر علمية، واقتصرت الأضرار على الماديات، بينما تم حرف مسار الصواريخ التي استهدفت موقعا عسكريا بالقرب من حمص، وقد أدى انفجار أحدها إلى جرح ثلاثة مدنيين".
وشددت على "استمرارها في الدفاع عن سوريا وحماية مواطنيها"، مؤكدةً أن "مثل هذه الاعتداءات لن تثني قواتنا المسلحة والقوات الرديفة عن الاستمرار في سحق ما تبقى من مجاميع إرهابية مسلحة على امتداد الجغرافية السورية، ولن يزيدنا هذا العدوان إلا تصميماً على الدفاع عن مقومات السيادة والكرامة و عن أمن الوطن والمواطنين".
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر السبت، 14 نيسان، 2018، عملية عسكرية على سوريا رداً على الهجوم الكيمياوي الذي اتهمت به دمشق، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، بينها في دمشق.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب توجه به من البيت الابيض: "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا، ونحن نشكر" البلدين.
وبعد أكثر من ساعة على خطاب ترمب، أعلن قائد الاركان الاميركي الجنرال جوزيف دانفورد انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيمياوية السوري، مضيفاً أنه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف يستهدف "مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها"، ومركز أبحاث عسكرية ومستودعات قرب مدينة حمص
