قمة الاتحاد الأوروبي تبحث الوجود التركي في عفرين ومواجهة روسيا
وفي معرض رده على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، أمس الجمعة، قال الرئيس الروماني، كلاوس يوهانس: "إن مسألة تركيا ليست مجرد مسألة يمكن الحكم عليها بسهولة، على أنها سوداء أو بيضاء، بل هي مسألة حساسة ودقيقة، وتمتد من القضايا المتعلقة بالهجرة عن طريق البحر وصولاً إلى هجمات وتحركات تركيا في سوريا وعضوية الأخيرة" في الاتحاد الأوروبي.
وأوضح الرئيس الروماني، أنه "لكي نتمكن من حل هذه المعضلة نتطلع إلى لقاء قمة بين مسؤولي الاتحاد الأوروبي الأسبوع القادم، في فارنا، مع تركيا، حيث سنبحث في جميع هذه القضايا ونأمل بالعثور على حلول لبعضها".
وكان البرلمان الأوروبي أول مؤسسة رسمية دولية ترفع صوتها ضد الهجوم التركي على عفرين وتدينه، ومع أن علاقات تركيا مع دول الاتحاد الأوروبي ليست متينة، لكن كونها عضواً في الناتو إلى جانب الاتفاق بخصوص تدفق اللاجئين، يحددان مواقف الاتحاد الأوروبي من تركيا.
وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، خلال مؤتمر صحفي: "قمنا بإدانة الهجمات التركية على سوريا بصراحة، ومن المقرر أن أبعث كل المسائل مع أردوغان في اجتماع الاثنين (26 آذار 2018)، ثم سأتحدث لحضراتكم عن كل القضايا".
وسيخصص جانب من قمة فارنا لكي يعبر فيه مسؤولو الاتحاد الأوروبي عن موقفهم الواضح، فقد أعلموا تركيا برفضهم ما يجري في سوريا، لكنهم لم يعلنوا حتى الآن عن الضغوط التي قد يمارسونها على تركيا لإرغامها على الانسحاب من عفرين.
