الجيش التركي: نتقدم من ثلاثة محاور باتجاه مركز عفرين
وفي اليوم الخمسين للحملة العسكرية التي يشنها الجيش التركي وفصائل سورية مسلحة على منطقة عفرين في كوردستان سوريا، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي في وقت متأخر من ليلة أمس، من خلال بيان صادر عنها السيطرة على عشرين قرية وراقمين جبليين، وتلة ومعسكرين يعتبر أحدهما أكبر معسكر لقوات حماية الشعب ويعرف باللواء 135.
وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي أن قواتها تبعد عن مركز مدينة عفرين أربع كيلومترات فقط، وأن تقدم تلك القوات متواصل من ثلاثة محاور.
من جانب آخر، أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن الطيران الحربي التركي قصف في وقت متأخر من الليلة الماضية عدداً الأحياء الواقعة على أطراف مدينة عفرين.
وذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أنه خلال الساعات الـ24 الماضية من القتال في جبهات عفرين، قتل أكثر من 160 جندياً تركياً ومسلحاً سورياً.
وأفاد بيان الجيش التركي أنه تم خلال اليوم الخمسين من عملية "غصن الزيتون" السيطرة على قرى ببك أوشاغي، كورتا، كاشا، قادر السفلى، دوبيرا، سولاكلي، قورت فارماز وأوزان التابعة لناحية بلبلة، وقرى قورت كولاك، كفر، روم، كوشكي كاستال، جبل كارا تبة، جبل سليمان شاه وقاعدة 135 العسكرية التابعة لقوات حماية الشعب في ناحية شرا، وقرى تلف، زلقا، قانقورت، شيخ عبدالرحمن، قريبا، كفر زيتة وكيلاسر التابعة لناحية جنديرس، وقريتي الخالدية وأناب ومعسكر تابعين لمركز عفرين.
ووصل إلى منطقة عفرين في كوردستان سوريا، عدد آخر من مسلحي القوات الشعبية التابعة للحكومة السورية، الذين نقلوا بواسطة حافلات، وعسكر أغلبهم في قرية "عاقيبي" جنوب مدينة عفرين ورفعوا الأعلام السورية على مرتفعات المنطقة.
وأمس السبت، وجهت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، نداءً عاجلاً، دعت فيه إلى "التظاهر المستمر أمام كل المؤسسات الدولية والرسمية الأوروبية والتنديد بالهجوم التركي على عفرين بكوردستان سوريا".
جاء ذلك غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قواته تستطيع أن تدخل "في أي لحظة" مدينة عفرين في إطار الهجوم الذي تشنه منذ قرابة شهرين ضد وحدات حماية الشعب.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الاثنين الماضي، عزمها نقل 1700 من مقاتليها من المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، في شرق الفرات إلى منطقة عفرين.
