الأسد: الهجوم التركي على عفرين دليل على استمرار أنقرة بسياستها العدوانية تجاه سوريا
تصريحات الأسد جاءت خلال استقباله حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له.
وذكرت وكالة "سانا" السورية أن اللقاء شدد على ضرورة وضع أرضية مشتركة وفهم واضح لأهم المخرجات التي صدرت عن مؤتمر سوتشي والتي اتفق عليها المشاركون الحاضرون فيه مع التأكيد على أهمية التزام الوسيط الدولي ديمستورا بدوره كمسهل للحوار فقط.. كما بحث اللقاء تداعيات العدوان التركي المستمر على عفرين ومواقف تركيا العدوانية تجاه سوريا".
وأضافت أن "الأسد أكد على أهمية التنسيق المسبق والدائم بين سورية والدول الصديقة حول مختلف القضايا في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة"، مشدداً على أن "الشعب السوري هو صاحب القرار الأخير في أي خيارات سياسية مستقبلية تتعلق ببلده وأن هذا القرار لن يكون بيد أي أحد آخر."
وبحسب الوكالة فقد أشار الأسد إلى أن "العدوان التركي الحالي على عفرين دليل جديد على استمرار تركيا بسياستها العدوانية تجاه سورية وإثبات آخر على أن الوثوق بهذه السياسة والقائمين عليها أمر غير ممكن".
ودخلت في 20 شباط المنصرم، مجموعة من القوات الشعبية التابعة للحكومة السورية عبر طريق حلب-نبل إلى منطقة عفرين، لمساندة وحدات حماية الشعب في مواجهة الجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة.
ومع دخول العملية العسكرية التي تشنها تركيا بالتعاون مع فصائل من المعارضة السورية، على عفرين بكوردستان سوريا والمسماة "غصن الزيتون" يومها الرابع والأربعين، استمر القصف المكثف على مناطق مختلفة في المدينة.
