• Wednesday, 01 July 2026
logo

الهدنة "الإنسانية" الروسية تدخل حيز التنفيذ في الغوطة الشرقية

الهدنة
دخلت الهدنة "الإنسانية" التي أعلنت عنها روسيا لخمس ساعات حيز التنفيذ في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق بعد نحو عشرة أيام من القصف العنيف الذي أودى بحياة أكثر من 560 مدنياً.

وأفادت وكالة فرانس برس نقلاً عن مراسلها في مدينة دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية، والمرصد السوري لحقوق الإنسان عن هدوء خلال الليل وحتى صباح الثلاثاء تخلله سقوط قذائف مدفعية.

ويُفترض أن تطبق الهدنة يومياً لمدة خمس ساعات على أن يًفتح خلالها "ممر" لخروج المدنيين، وفق الإعلان الروسي.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أمس الإثنين، إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بـ"هدنة إنسانية يومية" في الغوطة الشرقية بدءاً من الثلاثاء.

وأضاف شويغو في بيان، نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية "إنترفاكس"، إنّ الهدنة تشمل "وقفاً لإطلاق يمتد بين الساعة التاسعة صباحا والثانية ظهرا للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة".

غير أنّ البيان لم يحدد المدى الزمني لاستمرار الهدنة أو موعد رفعها كلياً عن منطقة الغوطة الشرقية، على أطراف العاصمة دمشق.

وعلى صعيد آخر، اقترح شويغو في اجتماع بوزارة الدفاع، إن روسيا تقترح تشكيل لجنة بإشراف الأمم المتحدة لتقييم الوضع الإنساني في مدينة الرقة السورية.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" (خاصة) عن شويغو إنّ "موسكو تقترح تنظيم ممرات إنسانية في منطقة التنف ومخيم الركبان، بالقرب من الحدود السورية الأردنية، لتمكين نازحين سوريين متواجدين هناك من العودة إلى منازلهم".

وجاء القرار الروسي، بعد يومين من اعتماد مجلس الأمن ـ بالإجماع- القرار 2401،والذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوماً على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وتتعرض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر، ما أسفر عن مئات القتلى.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.
Top