البارزاني لسفيري ألمانيا وبريطانيا في العراق: الاستفتاء سيجرى في موعده المقرر
السفير الألماني جدد خلال اللقاء دعم حكومة وشعب بلاده لإقليم كوردستان، مشيراً إلى أن "الإقليم أدى دوراً مهماً في الحرب ضد الإرهاب وهو محل اهتمام ألمانيا".
ولفت جان نون إلى أن "ألمانيا على اطلاع بتاريخ مآسي شعب كوردستان"، معبراً عن مخاوف بلاده من موعد إجراء الاستفتاء، وشدد على أن "ألمانيا ترغب بأن تكون على تواصل دائم مع إقليم كوردستان".
وفي المقابل، قدم رئيس إقليم كوردستان، شكره لشعب وحكومة ألمانيا على تقديم المساعدات العسكرية للبيشمركة"، واصفاً المساعدات الألمانية بـ "المهمة".
وبشأن الاستفتاء، قال البارزاني إن "هذا ليس بقرار شخص أو طرف معين بل حق وقرار أفراد مواطني كوردستان ويجب عدم حرمان شعب كوردستان من هذا الحق"، مؤكداً أن "الاستفتاء سيجرى في موعده".
وتابع أنه "خلال القرن الماضي جربنا كل السبل، لكن الشراكة لم تنجح والحكومات العراقية لم ترغب بالشراكة في أي وقت، ولا يمكن لشعبنا أن يقبل بالإقصاء بعد كل هذه التضحيات، وأن يكرر هذه التجربة الفاشلة"، مضيفاً: "سنستمر في طريق السلام والحوار مع بغداد بشأن تحديد مستقبل العلاقات ومسألة الاستفتاء".
وفي اجتماع البارزاني مع السفير البريطاني في العراق، أبدى الضيف تفهم بلاده لحقوق شعب كوردستان، وأطلع رئيس إقليم كوردستان على الموقف البريطاني من إجراء الاستفتاء.
كما جدد البارزاني التأكيد على قرار إجراء الاستفتاء في موعده المقرر ومواصلة الحوار مع بغداد بهذا الشأن، وبين "بصراحة الأسباب التي دفعت شعب كوردستان إلى التوجه نحو الاستقلال".
من جانبه، قال هيمن هورامي، مستشار البارزاني، على صفحته بموقع فيسبوك إن "الرئيس البارزاني أعلن بوضوح في ثلاثة اجتماعات منفصلة عقدها في 24-8 مع سفراء بريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، أن الاستفتاء لن يؤجل".
ونقل عن البارزاني قوله إن "الاستفتاء وسيلة والهدف الرئيس هو الاستقلال، ولن نجري مباحثات مع بغداد بشأن المناصب الوزارية والموازنة مرة أخرى، وعلى أي أحد أو دولة أو جهة تطالب بتأجيل الاستفتاء أن يطرح لشعب كوردستان بديلاً أفضل وأكثر ضماناً لتحقيق الاستقلال".
