التحالف الدولي: سنواصل دعم وتسليح قوات البيشمركة
الرقة وقوات سوريا الديمقراطية
وقال ديلون لشبكة رووداو الإعلامية: "وصلتنا معلومات تفيد بأن قوات سوريا الديمقراطية استطاعت ربط شرقي الرقة بغربيها، وهذا يؤكد تحقيق تقدم كبير في المعركة، وخلال الأسبوع الماضي تمكن مقاتلو سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم جيد، وهي تواصل جهودها للحفاظ على أمن المنطقة".
وأضاف أن تلك القوات تمكنت من تحرير 50% من الرقة، متابعاً: "أنها تخوض معارك جيدة في حين لا شك أن حرب الشوارع ليست سهلة، إضافة إلى قيام داعش بزرع كميات كبيرة من العبوات الناسفة والسيارات المفخخة".
وحول تحديد سقف زمني لإنتهاء المعركة، قال ديلون: "كل ما نعرفه أن قوات سوريا الديمقراطية ستحقق النصر في هذه المعركة، وسنواصل توفير المعلومات الاستخبارية وقصف مواقع داعش وتدريب قوات سويا الديمقراطية".
استعادة تلعفر والحشد الشعبي
وحول مشاركة الحشد الشعبي في استعادة تلعفر، قال المتحدث باسم التحالف الدولي، إنه "على الرغم من كوننا في العراق، لكن العراق دولة ذات سيادة، ورئيس الوزراء هو من سيقرر من سيشارك في معركة تلعفر. والقوات العراقية والحشد الشعبي تخضع لأمرة القائد العام للقوات المسلحة في العراق وهو رئيس الوزراء، ونحن سنساعد القوات العسكرية وكذلك القوات التي يسند إليها مهام استعادة تلعفر".
وحول معركة الحويجة ومشاركة الحشد الشعبي فيها، قال: "ليست لدي أي معلومات حول وجود الحشد الشعبي في كركوك ومشاركته في معركة الحويجة، وهذا القرار هو بيد رئيس الوزراء العراقي".
الأسلحة الكندية بين بغداد والبيشمركة
وبشأن المعلومات التي أشارت إلى منح بغداد أسلحة كندية مرسلة للبيشمركة إلى قوات الحشد الشعبي، قال ديلون: "ليست لدي معلومات بهذا الشأن ومن الأفضل طرح هذا السؤال على السفارة الكندية، لكننا كتحالف دولي سنواصل تدريب البيشمركة وتسليحها".
مهاجمة القوات الأمركية في تل أبيض
وفي ما يتعلق بالهجوم على القوات الأمركية في ناحية تل أبيض بكوردستان سوريا، قال ديلون: "الهجوم نفذ على بعد نحو ألف متر عن قواتنا، وسنواصل عملياتنا بهذا الشأن. ولن ننشر أي احصائيات عن عدد الضحايا، لأن هذا متعلق بالأمن والاستقرار. وسنبذل كل ما نستطيع للدفاع عن أنفسنا".
