• Monday, 06 July 2026
logo

نائبة كردية : إقليم كردستان مستقل فعليا

 نائبة كردية : إقليم كردستان مستقل فعليا
نائبة كردية "تهزأ بوحدة العراق" وتؤكد: إقليم كردستان مستقل فعليا على أرض الواقع
الجمعة 30 يونيو / حزيران 2017 – 18:54
بغداد (زوراء) – استهزأت النائبة عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني نجيبة نجيب، الجمعة، بالحديث عن ارتباط إقليم كردستان بالعراق، مؤكدة ان الاقليم “مستقل بشكل فعلي على أرض الواقع” والاستفتاء هو مجرد “أخذ رأي” الشعب الكردي بالانفصال!

وقالت نجيب في تصريح صحفي “استقلال إقليم كردستان هو واقع حال فعليا موجود على الأرض الآن، فالإقليم مستقل اقتصاديا وسياسيا وامنيا وإداريا وعسكريا”.

وأضافت أن “الاستفتاء خطوة تستوجب أخذ رأي المواطن الكردستاني على قضية الاستقلال وتقرير المصير”، لافتة إلى أن “جميع الخطوات الضرورية لخطوة الاستقلال ستتخذ بعد الاستفتاء من خلال الحوارات مع بغداد والمحيط الإقليمي والمجتمع الدولي”.

وأكدت نجيب، أن “تقرير المصير حق لكل الشعوب ومنهم الشعب الكردستاني، بالتالي فاتخاذ الخطوات عبر الطرق الدبلوماسية والحوارية الداخلية والخارجية لتوضيح هذا الحق هو الطريق الأمثل بعيدا عن لغة التهديد والوعيد”.

جدير بالذكر أنه في وقت سابق من اليوم، أدلى قيادي في حزب بارزاني بتصريح بلغة مغايرة تماماً لما اعتدناه من تصعيد اعلامي، ليأتي تصريح “رفيقته” نجيب بنفس النبرة تقريبا.

فقد تراجعت لهجة التشنج التي اعتمدها رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني وحكومته وحزبه “لغة التصعيد والاستفزاز”مع بغداد طوال الأشهر الماضية، وتحولت من التهديد الى “التزلف” حيث أكد وزير الثروات الطبيعية في الاقليم آشتي هورامي أن أربيل لا نية لها لإثارة “غضب بغداد”.

وخلال الفترة الماضية “استغل” بارزاني وحكومته وحزبه انشغال الحكومة والقوات الامنية بالحرب على تنظيم داعش وتحرير الموصل، وعلى ما يبدو كان يظن أن حرب الموصل لن تنتهي، لذلك “تعمد” التصعيد كوسيلة ضغط لتحقيق “مآربه”، لكن مع التطورات الكبيرة في الأيام الأخيرة اتضح لبارزاني خطأه فتراجع عن تصعيده “الفارغ”.

وقال هورامي، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، عقب تقارير إعلامية تفيد بأن نفطا من إقليم كردستان في طريقه إلى السوق الأمريكية للمرة الأولى منذ عام 2014، “استفسرت من مشتري نفطنا وتلقيت تأكيدات بأنه لا شحنات في طريقها إلى الولايات المتحدة”.

واوضح “ربما يتم تخزين النفط أو نقله إلى أماكن أخرى، لكن ليس الولايات المتحدة”، مشيرا الى ان “حكومة إقليم كردستان تبيع نفطها على أساس تسليم ظهر السفينة ومن ثم فإنها لا تتعامل بشكل مباشر مع المشترين النهائيين”.

واكد هورامي “لا نية لدينا لإثارة غضب بغداد، وتتمثل سياستنا في مناقشة المشكلات وحلها وعدم التسبب في عقبات جديدة”، مضيفا أن “المناقشات المشتركة بشأن زيادة الإنتاج والصادرات والتكرير وتوليد الكهرباء مستمرة”.

وتابع “إنه حوار بناء، طلب رئيس الوزراء حيدر العبادي تشكيل لجنة تعاون مع بعضنا البعض ونأمل في أن نراهم قريبا في أربيل من أجل جولة محادثات جديدة”.
يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع الاخبار
Top