الشيخ محي الدين: لو لم يتم عقد إتفاق سياسي بشأن الموصل فإن الأوضاع ستخرج عن السيطرة
ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال الشيخ محي الدين مزوري مسؤول علاقات الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل" ان تقدم القوات العراقية مستمر في الجانب الأيمن من الموصل لكن الخطة الموضوعة غير ناجحة كون هناك ضحايا كثر من المدنيين نتيجة ذلك التقدم، ولكون الإستخبارات العسكرية العراقية زودت طائرات التحالف بمعلومات مغلوطة فقد وقعت الكارثة وقصفت تلك الطائرات مواقع كان مواطنون مدنيون يحتمون فيها وراح ضحية ذلك القصف عدداً كبيراً من المواطنين المدنيين من اطفال ونساء وشيوخ زاد عددهم عن الـ400 شخص".
وأضاف مزوري" إضافة الى مقتل ذلك العدد الكبير من المواطنين فإن هناك اعداد آخرى من المواطنين يحتمون بالملاجيء والسراديب المنزلية وقام مسلحو داعش بتفجير تلك المنازل وراح ضحية تلك الأفعال أيضاً أعداداً كبيرة من المواطنين العزل بين قتيل ومختنق ولا يمكن إحصائهم".
وأضاف مسؤول علاقات الفرع" ان الجانب الأيسر من الموصل أيضاً الأوضاع فيه غير مستقرة وغير آمنة، وان هناك خلايا نائمة لداعش حلقوا ذقونهم وانتشروا بين المواطنين وأن قسماً منهم انخرطوا مرة أخرى في صفوف الشرطة المحلية بعد دفع رشىً ما يشكل خطراً إضافياً على الأوضاع وحياة المواطنين ويجب وضع حد لها".
واوضح الشيخ محي الدين" ان هناك عدد كبير من القوات ذات المسميات المختلفة في مدينة الموصل ليست لهم قيادة موحدة توجههم، لذا فإن الأوضاع في غاية الخطورة في الموصل وعلى الجميع العودة الى مقترح الرئيس مسعود بارزاني الذي طالب مراراً بعقد اتفاق سياسي بشأن الموصل، وإن لم يتم عقد إتفاق على وجه السرعة فإن الأوضاع ستخرج عن نطاق السيطرة وسيكون من الصعب جداً تكهن ما ستؤول اليه الأمور".
