رسالة الرئيسين المشتركين لحزب الشعوب الديمقراطي بمناسبة العام الجديد
وجاء في الرسالة إن "عام 2016 كان مليئاً بالهموم والبكاء والموت، لكننا سنترك 2016 وراءنا عبر كفاح جديد"، مضيفةً "اذا ما كانت الدماء والدموع لا زالت تسفك، فهذا يعني علو الفكر السياسي وعدم تغير الوضع، وهو ما يشكل أملاً للنضال السلمي والمطالبة بالحقوق، ويجلب معه العدل والديمقراطية".
ومضى الرئيسان المشتركان لحزب الشعوب الديمقراطي بالقول "إن الوضع الذي نعيشه الآن يجب أن لا يكون عائقاً أمام شعبنا، فإننا نستقبل العام الجديد ونحن خلف القضبان الا ان هذا العام هو الأسعد بالنسبة لنا لأننا ندرك ان قلوب الملايين معنا".
وأكدا: "نحن ندرك أن أمامنا اياماً سعيدة قادمة، ولكي يكون 2017 عام الديمقراطية والسلام والنضال والحرية والحقوق المتساوية، فإننا سنقهر بنضالنا الأيام الصعبة، وسنواصل النضال المدني، فالحياة والحقائق لن تتوقف في السجن".
