المجلس الوطني الكوردي يدين القصف التركي على ريف عفرين
وذكر المجلس الوطني الكوردي، في بيان له، حصلت شبكة رووداو الإعلامية، على نسخة منه، وجاء فيه، "أقدمت القوات التركية مجدداً وخلال الأيام القليلة الماضية على القيام بعدوان وحشي، استهدفت بلدة جنديرس وبعض القرى والبلدات الحدودية ضمن الحدود الإدارية لمنطقة عفرين، وكذلك بلدات وقرى في ريف حلب الشمالي، مستخدمة الأسلحة الثقيلة بما في ذلك سلاح الطيران".
ووفقاً للبيان "فقد خلف العدوان التركي العديد من القتلى والجرحى وأضراراً كبيرة في ممتلكات السكان الآمنين، وخلق أجواء من الذعر والقلق لدى سكان تلك القرى والبلدات".
وأوضح البيان، "تلقينا في المجلس المحلي بعفرين للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، وعموم أبناء منطقة عفرين الأنباء عن العدوان التركي ونتائجه بقلق بالغ".
أشار المجلس الوطني الكوردي إلى أن "كعادتها تتذرع السلطات التركية لدى عدوانها بحجة حماية أمنها القومي، ومن جانبنا نعتبر أن حياة وأمن وسلامة أبناء شعبنا الكوردي، لا تقل أهمية عن الأمن القومي التركي المزعوم".
وأضاف البيان "في هذا المجال حري بالسلطات التركية، إن كانت حريصة بصدق على الأمن القومي للشعب التركي ومصلحته، مراجعة نهجها وسياساتها فيما يتعلق بالملف الكوردي والقائمة على الانكار والتركيع من خلال الحل العسكري وحملات الإبادة والتدمير، تلك السياسة المتبعة حيال النضال المشروع لشعبنا الكوردي في كوردستان تركيا منذ قرون والتي أثبتت عقمها وفشلها".
وطالب المجلس الكوردي "العمل على إيجاد حل سلمي ديمقراطي يلبي التطلعات المشروعة للشعب الكردي ويخدم مصلحة الشعبين التركي والكوردي".
وقال المجلس المحلي بعفرين للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، "نتفهم فقط الأعمال العسكرية التي يمكن أن تقوم بها تركيا كدولة، بالتوافق والتنسيق مع التحالف الدولي لمحاربة القوى الإرهابية المتفق عليها دولياً".
وأكد المجلس الكوردي "بخلاف ذلك فإن ما يقوم به الجيش التركي من أعمال ونشاطات عسكرية داخل الأراضي السورية أو تلك التي تستهدف مواقع في الداخل السوري، يقيم من قبلنا على اعتبارها عدواناً سافراً، ندينها ونستنكرها بشدة، ونطالب القوى الدولية ذات التأثير بالضغط على سلطات أنقرة لوضع حد لعدوانها المتكرر على شعبنا الكوردي".
كما وطالب البيان "الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بممارسة دورها ومسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في إدانة العدوان التركي، ومطالبة الدولة التركية بسحب قواتها من الأراضي السورية بصفتها قوات احتلال".
