نائبة في برلمان كوردستان: القمع أصبح مهنة القوات الأمنية في كوردستان سوريا
وبشأن ضرب وإهانة مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، رنكين شرو، من قبل قوات الأمن "الآسايش" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، قالت نائبة رئيس كلتة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان، أمينة ذكري، إنه "من المؤسف جداً، أن تصبح الإهانة، والاعتداء على الصحفيين مهنة القوات الأمنية (الآسايش) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، في كوردستان سوريا".
وأضافت، ذكري، أن "هذه ليست المرة الأولى التي تقوم قوات الأمن (الآسايش) بمنع أهالي كوردستان سوريا زيارة عوائلهم"، مشيرة إلى أن "وحدة الصف الكوردي لن تكتمل بالشعارات".
وأوضحت نائبة رئيس كلتة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان، أن "ضرب وإهانة وإغلاق الطريق أمام مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، وهي حامل، هي ممارسات بعيدة عن مبادئ حقوق المرأة، والقانون الدولي حول حقوق الإنسان، وعمل الصحفيين".
يشار إلى أنه قامت قوات الأمن "الأسايش" في كوردستان سوريا، اليوم الخميس، 22 أيلول، 2016، بمنع مراسلة شبكة رووداو الاعلامية (رنكين شرو) من الوصول الى أقاربها في قرية (دوكركا) بريف مدينة (كركي لكي) التابعة لمحافظة الحسكة بكوردستان سوريا.
