قيادي في المجلس الوطني الكوردي: حزب الاتحاد الديمقراطي استبدادي شمولي
أضاف صالح، أن حزب الاتحاد الديمقراطي يبادر دائماً إلى تخوين الآخر وهاجم أنصاره مؤخراً مكتبي حزبي الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ويكيتي الكوردي في مدينة القامشلي بكوردستان سوريا، وكتبوا على جدران المكتبين عبارات تخون رئيس إقليم كوردستان، وقيادات المجلس الوطني الكوردي، فضلاً عن كتابتهم عبارات مسيئة على علم كوردستان".
أوضح القيادي الكوردي في المجلس الوطني الكوردي، أن "المجلس الكوردي مضطر أحياناً لفضح الممارسات الترهيبية التي تطال أنصاره، ونشطاء المجتمع المدني، وكافة مكونات شعبنا في كوردستان سوريا".
بشأن بوادر انفراج جديد بين الطرفين المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي وعقد مباحثات في ظل الأوضاع الراهنة، قال حسن، "إن ما جرى في مدينة الحسكة مؤخراً، واقدام النظام السوري على الهجوم بالطائرات الحربية، ووقوع خسائر في صفوف المدنيين، والتدخل التركي في منطقة جرابلس، وتوجه وحدات حماية الشعب نحو الرقة، يفرض على حزب الاتحاد الديمقراطي التفكير بشكل جدي على ضوء المصلحة القومية الكوردية العليا، وأن الكورد هم لبعضهم، وأن العامل الذاتي هو الذي يؤدي إلى انتصار القضية ، أما الاعتماد على الأنظمة الغاصبة فلن تجدي نفعاً للقضية".
كما أكد صالح على استعداد المجلس الوطني الكوردي للعودة إلى الاتفاقيات السابقة التي وقعت بين الطرفين بشرط وجود ضمانات كوردستانية ودولية، وعلى قاعدة المشروع القومي الكوردي".
حول التدخل التركي في جرابلس، والخشية من ضرب المشروع الكوردي في سوريا، أوضح حسن، أن "جميع الأنظمة الغاصبة لكوردستان لا تعبر صراحة عن اقتناعها لحل القضية الكوردية، وإنما تناور، وأن تركيا تدخلت بحجة دعم الجيش السوري الحر، ومواجهة داعش، في حين الهدف هو ابعاد الخطر الكوردي، فهي تخشى من مشروع التقسيم في المنطقة".
يشار إلى حسن صالح من أقدم السياسيين الكورد داخل صفوف الأحزاب الكوردية ، قاد أول مظاهرة مطالبة بالحقوق القومية الكوردية أمام مجلس الشعب السوري في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2002، واعتقل على عثر ذلك قرابة العامين، كما شغل منصب سكتر حزب يكيتي في الأعوام 2004 -2007.
