• Sunday, 12 July 2026
logo

نائب رئيس برلمان كوردستان: لا نحتاج لموافقة العبادي من أجل استقلال كوردستان

نائب رئيس برلمان كوردستان: لا نحتاج لموافقة العبادي من أجل استقلال كوردستان
في مقابلة مع عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني، جعفر إبراهيم، لشبكة رووداو الإعلامية، أوضح الأسباب التي أدت لوصول العلاقة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير إلى هذه الدرجة.

رووداو: قبل أيام، زار وفد من الحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بغداد، وبين إن رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي أخبره، انه على الكورد أن يتوحدوا في إعلان الدولة أو البقاء ضمن العراق، ما هو رأيك بذلك؟

جعفر إبراهيم: زيارة حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني لبغداد كانت بدون فائدة، والاتحاد الوطني يعلم إن بغداد لم يبقى فيها أي فائدة، ولكن في هذا الوقت طرح هذه المسألة في بغداد، لاجل تضييع مسألة الاستقلال. وفي حال لم يتم الاستقلال عن العراق بهذا الشكل، ومن أجل الاستقلال عن العراق يجب أن يزور وفد كوردستاني إلى بغداد، ويناقش بشكل جدي هذه المسألة، ولا يمكن أن يقرر الاتحاد الوطني الكوردستاني لوحده، ونحن نقول للعبادي بحسب الدستور لدينا حق في الانفصال، والدستور أكبر من العبادي، وحكومة العراق في سنة 2003 لم تكن صريحة مع الكورد، وهي تستمر في وضع الخطط ضد الكورد.

رووداو: في حال كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني مشاركاً في الاجتماع، والعبادي صرح بذلك، الم يكن مهماً؟

جعقر إبراهيم: الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يرد على أحد، لكون مسألة دولة كوردستان موضوع وطني، وليست متعقلة بحزب واحد، الرئيس البارزاني طالب مرات عديدة أن يذهب وفد من كوردستان إلى بغداد، ويتم التباحث مع المسؤولين في الانفصال، ومعرفة هل بغداد تنظر إلينا كوننا من الدرجة الثانية.

رووداو: برأي الحزب الديمقراطي، هل لا يزال الكورد مواطنون في العراق من الدرجة الثانية؟

جعفر إبراهيم: نعم، نحن نعلم أن العراق ينظر إلى الكورد كمواطنين من الدرجة الثانية، لكن هناك أحزاب كوردستانية أخرى، ما زالت لم تقرر، لذلك يجب أن يذهب وفد كوردستاني إلى بغداد.

رووداو: في حال ذهب وفد كوردستاني، ماذا سيطلب من بغداد؟

جعفر إبراهيم: يجتمع بشكل رسمي مع بغداد، ويعلن موقف كوردستان لبغداد، ويؤكد أنهم مستاؤون من سياسة الحكومة العراقية، ويجب أن يحددوا موقفهم بشكل جدي، أما تطبيق الدستور، أو أن تستقل كوردستان.

رووداو: هذا يعني ستمنحون فرصة أخرى لبغداد؟

جعفر إبراهيم: لاتاحة فرصة أخرى لبغداد، وتكون لها توقيت محدد من 3 إلى 6 أشهر، ومعرفة إلى أي درجة بغداد تنفذ الدستور، وتأمين حقوق الكورد؟ نحن مستعدون في طرح الاستفتاء وتحديد الحدود، حينها سنتخذ قرارنا.

رووداو: برأيك، لماذا زار الحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بغداد في هذا الوقت؟

جعفر إبراهيم: لا ننظر بعين الشك إلى زيارة وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني لبغداد، لكن لم يكن مسألة استقلال كوردستان محوراً رئيسياً في لقاءات الوفد مع العبادي، وكانت تتعلق بمدينة السليمانية، والموضوع المالي في السليمانية، وتعزيز سلطة السليمانية.

رووداو: لكن حاليا السليمانية باتت بيد حركة التغيير، والمحافظ أيضاً من التغيير؟

جعفر إبراهيم: لا أجد اي فرق في ذلك، في حال كانت السليمانية بيد التغيير أو الاتحاد الوطني فكلاهما سواء، لكون موقفهما واحد، ولهما موقف واحد مقابل الديمقراطي الكوردستاني.


رووداو: من المقرر أن يجتمع حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في أربيل، ماذا تتوقعون؟

جعفر إبراهيم: على ما يبدو من أجل مناقشة اقتراحات الحزب الديمقراطي الكوردستاني حول تفعيل برلمان كوردستان، وهذا ممكن في هذه المرحلة، وانتخاب رئيس آخر لرئاسة البرلمان، ويجب أن يكون منصب رئيس البرلمان الجديد من نصيب الحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني.

رووداو: اقتراح الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني يتعلق باستلام منصب رئيس البرلمان، ماذا كان رأي الاتحاد الوطني الكوردستاني حول هذا المقترح؟

جعفر إبراهيم: لا يزال الاتحاد الوطني الكوردستاني لم يصدر موقفاً حول مقترحنا، صحيح تحدث عن طريق الوسائل الإعلامية، إلا أنه لم يصل موقفه بشكل رسمي إلى الديمقراطي الكوردستاني، وننتظر الموقف الرسمي، والديمقراطي الكوردستاني يعبر عن سعادته في تسليم المنصب للاتحاد الوطني الكوردستاني.

رووداو: حالياً البرلمان معطل، أنتم ماذا تفعلون؟

جعفر إبراهيم: لم يعطل البرلمان، فقط تم إيقاف الاجتماعات العامة، اللجان تعمل عملها، ونراقب عمل الحكومة، ونرسل الاسئلة للحكومة، ويصل رد الحكومة للبرلمان.

رووداو: ماهي الوزارة الأكثر التي توجه اليها الأسئلة؟

جعفر إبراهيم: وزارة الثروات الطبيعية، بعدها وزارة المالية، ووزارة البلديات، ووزارة الزراعة.

رووداو: يقول رئيس البرلمان، يوسف محمد، إن نائب رئيس البرلمان يعمل خارج إطار صلاحياته، لماذا يفعل ذلك؟

جعفر إبراهيم: لقد قال هذا الكلام، ولكن ليس له أي اساس، واعمل بحسب النظام الداخلي للبرلمان، ووفقاً لصلاحياتي، في النظام الداخلي للبرلمان في حال رئيس البرلمان لم يكن موجوداً، نائبه يستيطع تنفيذ جميع صلاحيات الرئيس.

رووداو: هل صحيح أن رئيس برلمان كوردستان، يوسف محمد، رفع شكوى ضدك؟

جغر إبراهيم: نعم صحيح، رفع الشكوى في محكمة بالسليمانية، وأنا مستعد للحضور أمام القضاء، وأرسل يوسف محمد عن طريق المحكمة بأنه يعمل وفق صلاحياته، لكن المحكمة ليست لها علاقة بهذه المسألة، ومستعد للذهاب إلى السليمانية".

رووداو: هل لديك اتصالات مع رئيس البرلمان، في الفترة الحالية؟

جعفر إبراهيم: لا، بعد ذهابه إلى العاصمة البلجيكية، ووصفه البيشمركة بالميلشيات، انقطعت الاتصالات معه، وحتى عن طريق الهاتف، لأن حديثه لم يكن محترماً بحق البرلمان، والبيشمركة، وجميع شعب كوردستان.

رووداو: هل ما يزال يوسف محمد رئيساً للبرلمان من وجهة نظركم ؟

جعفر إبراهيم: نعم هو رئيس البرلمان بشكل رسمي، لكنه غير شرعي، وخاصة بعد عدم احترامه لقوات البشمركة.

رووداو: هل يتقاضى رئيس البرلمان راتبه؟

جعفر إبراهيم: نعم، يتقاضى راتبه الشهري، وبسبب الادخار في نظام الرواتب، وصل راتبه إلى مليونين و200 ألف دينار، بأضافة إلى استلامه راتب 40 حارساً، وكوني نائب رئيس البرلمان اتقاضى نفس المبلغ.

رووداو: هل يتم تأمين المصاريف النثرية لرئيس البرلمان.

جعفر إبراهيم: كلا، لا يوجد مصاريف نثرية، لأن المصاريف النثرية تصرف للاشخاص الذين يشغلون عملهم اليومي.

رووداو: قبل إقالته عن العمل في البرلمان، كم كانت تبلغ المصاريف النثرية لرئيس البرلمان؟

جعفر إبراهيم: المصاريف كانت مفتوحة، ويسمح له بصرف ما يريده.

رووداو: ما هو المبلغ الذي كان يتم صرفه كنثرية ليوسف محمد، باعتباره رئيساً للبرلمان ؟

جعفر إبراهيم: بشكل شهري، 4 مليار دينار كان مخصصاً للمصاريف النثرية للرئيس البرلمان.

رووداو: حاول رئيس البرلمان باكمال النصاب من أجل عقد جلسة للبرلمان في السليمانية، هل هذا صحيح؟

جعفر إبراهيم: كلا، لم يحاول، كونه يعلم أن النصاب لن يكتمل، ولو كان يعلم أن النصاب سيكتمل لحاول عقد الجلسة.

رووداو: هل الحزب الديمقراطي الكوردستاني مقرب من حركة التغيير؟

جعفر إبراهيم: نحن لسنا مقربين من حركة التغيير، وبعيدين جداً من بعضنا، وانعدمت الثقة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير.

رووداو: ماذا يجب أن يفعل حتى تكتمل الثقة فيما بينكم؟

جعفر إبراهيم: يجب أن لا تقف حركة التغيير ضد تفعيل البرلمان وعمله، ويجب أن تقبل الحركة بشيء أخر بدلاً من منصب رئاسة البرلمان، مثلا كنائب رئيس الحكومة، والتغيير دوماً ترى نفسها .

رووداو: هدد الاتحاد الإسلامي بالانسحاب من الحكومة، في حال انسحب، هل ستبقى الحكومة شرعية؟

جعفر إبراهيم: الحكومة شرعية حتى تنسحب من العمل، وتهديد الاتحاد بالانسحاب من أجل مصالحها، وهدفهم الحصول على أصوات أكثر من الديمقراطي الكوردستاني.

رووداو: العلاقات بين الجماعة الإسلامية والديمقراطي الكوردستاني غير طبيعية، يبدو أن الجماعة الإسلامية خارج مشاريع الديمقراطي الكوردستاني؟

جعفر إبراهيم: جاء ذلك على خلفية موقف الجماعة الإسلامية ضد الديمقراطي الكوردستاني، لكن نقبل بحل الخلافات مع الجماعة الإسلامية، وهناك أعمال مشتركة على مستوى البرلمان.
Top