ميركل تجتمع في بولندا مع أربع قادة أوروبيين لبحث أزمة المهاجرين
وتجتمع ميركل، مع رؤساء وزراء كل من، بولندا، والمجر، والجمهورية التشيكية، وسلوفاكيا، قبيل قمة الاتحاد الأوروبي المزمع عقدها في أيلول المقبل، دون مشاركة بريطانيا فيها، وذلك من أجل مناقشة قضايا متعلقة بتصويت بريطانيا على مغادرة المجموعة الأوروبية.
وتنتقد الدول الأربعة العديد من سياسات الاتحاد الأوروبي، بما فيها تلك التي تضغط على الدول لقبول عدد أكبر من المهاجرين، كما تسعى لإجراء تغييرات من شأنها أن تعطي مجالًا أكبر لأعضاء الاتحاد الأوروبي لتقرير مصيرهم.
وتعتبر الدول الأربعة أن "سياسات الاتحاد الأوروبي الصارمة أدت لخروج بريطانيا من الاتحاد".
وأظهرت النتائج الرسمية لاستفتاء أجراه البريطانيون في 23 حزيران 2016 على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح الخروج، مقابل 48% صوتوا من أجل البقاء.
تجدر الإشارة أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار الماضي، في العاصمة البلجيكية، بروكسل، إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وتهريب البشر، حيث تقوم أنقرة بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان الماضي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية بعد 20 من الشهر ذاته، ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وكان لذلك الاتفاق بالغ الأثر في انخفاض عدد المهاجرين، الذين اعتادت فرق خفر السواحل التركية، ضبطهم، في بحر إيجة، إذ انخفض عددهم خلال نيسان الماضي، بنسبة 80%، مقارنة بالأشهر السابقة، كما أنه الشهر الوحيد، الذي لم يشهد حالات غرق للاجئين.
