ديمرتاش: هناك قوى داخل الدولة لا تريد وضع حل للقضية الكوردية
وبعد الهجوم الذي وقع في منطقة "ديلوك"، في حفل زفاف قيادي بحزب الشعوب الديمقراطية، ألغى ديمرتاش لقاءاته التي كانت مقررة في جنوب أفريقيا، وعاد إلى دياربكر "آمد" بكوردستان تركيا، مع الوفد المرافق له.
وأدلى الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية، بتصريح للصحفيين من مطار دياربكر "آمد".
وأكد ديمرتاش أن "هناك قوى تأخذ مكاناً لها داخل الدولة لا تريد وضع حل للقضية الكوردية".
وأضاف أنه "لا علاقة لهذه القوى بالدولة والحكومة، وحادثة منطقة ديلوك تشير إلى وجود تقصير كبير من جانب جهاز الإستخبارات، ويوم أمس استهدفوا حفل زفاف أحد أعضائنا".
وتابع: "الهجوم الذي وقع في منطقة (برسوس)، تم استكماله في آمد، مما فتح الطريق أمام استهداف المدنيين".
كما كشف الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية، أنه "بعد المجزرة التي وقعت في منطقة (برسوس)، قُتل شرطيان في منطقة (سري كانييه) وهما نائمان، وقد كان ذلك سيناريو جاهز".
وقال: "في أنقرة، كان من المزمع أن تعلن منظومة المجتمع الديمقراطي وقف إطلاق النار في 10 أيلول/سبتمبر، وفي ذلك اليوم أيضاً تم ارتكاب مجزرة، ويوم أمس أعلنت منظومة المجتمع الديمقراطي أنها ستفتح الطريق أمام وقف إطلاق النار، فوقع هذا الحدث في منطقة ديلوك، ولم يكن ذلك صدفةً".
