واشنطن : مدفوعات أموال لإيران استخدمت كأداة ضغط لاطلاق سراح سجناء
وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة للصحفيين "دفع الاربعمائة مليون دولار لم يحدث إلا بعد أن افرج عن السجناء"، كما نقلت عنه رويترز".
وأضاف قائلا "استفدنا من ذلك للتأكد من أن لدينا أقصى قدر ممكن من الضغط لاخراج أناسنا وإعادتهم بسلام."
وهذه هي المرة الأولى التي تقول فيها الإدارة الأمريكية علنا إنها استخدمت دفع الاموال كأداة لضمان أن تفرج إيران عن السجناء.
ونفى كل من الرئيس الامريكي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري أن دفع الاموال كان فدية لاطلاق سراح السجناء أو مرتبطا بالاتفاق النووي الإيراني.
وأعلن البيت الأبيض في 17 كانون الثاني عن الافراج عن 400 مليون دولار من أموال مجمدة منذ 1981 إضافة إلى فوائد بقيمة 1.3 مليار دولار مستحقة لإيران في إطار تسوية لمطالبات ايرانية قائمة منذ وقت طويل في محكمة الدعاوى الإيرانية-الأمريكية في لاهاي.
وكانت الأموال جزءا من صندوق ائتمان استخدمته إيران قبل الثورة الاسلامية عام 1979 لشراء معدات عسكرية أمريكية وكان محل تقاض في المحكمة على مدار عقود.
ودفعت الولايات المتحدة الاموال نقدا بسبب عقوبات دولية على إيران.
ودأبت الادارة الامريكية على القول إن المفاوضات بشأن الأموال والسجناء اجريت في مسارين منفصلين ولم يكن بينهما أي صلة.
