وسائل إعلام في إقليم كوردستان تستغني عن 250 صحفياً منذ مطلع 2016
ونشر مقرر لجنة الدفاع عن حقوق الصحفيين في نقابة صحفيي كوردستان، جمال حسين، احصائية حصلت شبكة رووداو الإعلامية على نسخة منه، نسبة فصل الصحفيين، والاعتداءات على الاعلاميين اثناء تأدية العمل، مؤكداً أن الازمة الاقتصادية والصراع السياسي أثر سلباً على الصحفيين.
وقال جمال حسين، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الصراع السياسي بين حزب الديمقراطي الكوردستاني، وحركة التغيير، أثر وبشكل كبير على عمل الصحفيين، لان نسبة الاعتداء على الصحفيين من قبل القوات الأمنية قلت وبشكل ملحوظ، بالمقابل كثرت الاعتداءات على حقوق الصحفيين من قبل مسؤولي الاحزاب السياسية في حدود محافظة أربيل".
ويشير قانون برلمان كوردستان رقم 35 لسنة 2007، بأن "يعاقب كل من يعتدي على صحفي إثناء تأدية مهنته أو بسبب تأديتها بالعقوبة المقررة لمن يعتدي على موظف إثناء تأدية وظيفته أو بسببها".
وقال منظم مركز "ميترو" للدفاع عن حقوق الصحفيين، رحمن غريب، إن "الاعتداءات على الصحفيين أكثر من الاعتداءات على المتظاهرين، وسجلت عدة حالات اعتداء غالبيتها امتناع تزويد الصحفيين بالمعلومات من قبل المؤسسات الحكومية، المدرج ضمن قانون البرلمان".
وفي الساعة 12:05 من ليلة 25/6/2016، تعرض المقر الرئيسي لشبكة رووداو الاعلامية في مدينة أربيل عاصمة اقليم كوردستان، لهجوم مسلح مما أسفر عن جرح ثلاثة من حراس المبنى واحد الموظفين العاملين في قسم العلاقات والاعلام، وسائق مركبة، الى جانب اصابة عربتين للبث الخارجي SNG تابعة لرووداو باضرار مادية.
وبخصوص الهجوم على مقر شبكة رووداو الإعلامية، قال حسين، إن "الهجوم على مقر رووداو، يمثل اعتداء كبير على الإعلام الحر، وتعتبر رووداو تجربة جديدة في الإعلام الحر، وتعمل بحرفية عالية اثناء تغطية الاخبار، لذلك تم استهدافها".
ويرى رحمن غريب، أن "المؤسسات الإعلامية عندما تتحدث عن حقوق الصحفيين، لا تذكر عقود المؤسسة، وهناك الكثير من العقود في المؤسسات الإعلامية قد اهملت، وتم طرد الكثير من الصحفيين دون دفع مستحقاتهم، لذلك تسجل هذه الحالات ضمن الاعتداءات على حقوق الصحفيين".
