بعد مرور عامين على مرور الكارثة مازالت سنجار جريحة
وسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، داعش، في 3 آب 2014 على قضاء سنجار، وقتل التنظيم المئات من الكورد الإزيديين فضلاً عن احتجاز المئات من النسوة الإزيدات، وما زال قسم منهن لم يتحررن.
وقال أحد خادمي مزار شرف الدين، شيخ إسماعيل، لشبكة رووداو الإعلامية، "نعتبر هذا اليوم مشؤوماً، وأسوداً في حياتنا، ونطلب من الله عز وجل أن يأخذ حقوق الإزديين من داعش الذي دمر وقتل بشكل عشوائي".
وطلب شيخ إسماعيل من "جميع الكورد الإزيديين زيارة مزار شرف الدين، وأن لا ينسوا هذا اليوم الذي هاجم داعش على قضاء سنجار، وسيطر عليه".
وأشار إلى أنه "من الضروري إنقاذ حياة الإزديين الذين ما زالوا في قبضة داعش، مؤكداً انه هناك المئات من النسوة الكورد الإزديات ما زالت مصيرهم مجهول".
وكشفت إدارة مكتب تحرير الكورد الإزيديين أنه "لا يزال 3764 من الكورد الإزيديين محتجزين لدى تنظيم داعش".
وفي مؤتمر صحفي عقد أمس الثلاثاء، في أربيل بإقليم كوردستان، أوضحت إدارة مكتب تحرير الكورد الإزيديين الجهود والأنشطة التي تقوم بها من أجل تحرير الكورد الإزيديين الأسرى لدى تنظيم داعش.
وقال مدير مكتب تحرير الكورد الإزيديين، حسين كورو، إنه "حتى الآن تم تحرير 1640 من الكورد الإزيديين الذين خطفهم تنظيم داعش".
