القوات العراقية تنتظر قرار العبادي لاقتحام الموصل
ونقل موقع (RT) الروسي عن الأسدي، قوله، أن المرحلة الأولى ضمن خطة العمليات المشتركة الخاصة بمناطق جنوبي مدينة الموصل، اكتملت بعد تمركز قطعات من جهاز مكافحة الإرهاب في قاعدة القيارة والدور السكنية التابعة لها.
واستعادت القوات العراقية في 9 تموز، قاعدة القيارة العسكرية ومطارها،وتعتبر القاعدة الجوية مركزا استراتيجيا مهما لانطلاق عمليات تحرير الموصل.
وأشار القائد العسكري العراقي إلى أن قطاعات جهاز مكافحة الإرهاب، تقوم بتهيئة نفسها للمرحلة المقبلة من القتال، فبعد وصولها إلى القاعدة الجوية أصبحت خياراتها مفتوحة نحو تحرير مناطق جنوب أو غرب الموصل.
ولفت قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إلى أن عناصر "داعش" بدأوا بإخلاء مقراتهم القديمة في الموصل، واتجهوا نحو سوريا، خاصة بعد تعرض التنظيم لعدة انكسارات كبيرة في العراق، كان آخرها انسحابه من الفلوجة وقاعدة القيارة الجوية.
وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من 3 أشهر حملة عسكرية انطلاقا من قضاء مخمور، جنوب شرق الموصل، لاستعادة تلك المناطق من التنظيم الإرهابي، كما فتحت القوات العراقية جبهة جديدة في أعقاب استعادة الفلوجة من التنظيم قبل أسابيع، بالهجوم على معاقل "داعش" شمال صلاح الدين، والتي تشكل الحدود الجنوبية لمحافظة نينوى.
وتعد الموصل الواقعة على بعد نحو 500 كم متر شمال بغداد، أكبر مدينة لا تزال في قبضة تنظيم "داعش" بكل من العراق وسوريا، وتقول الحكومة العراقية إنها ستستعيدها قبل حلول نهاية العام الحالي.
