بريطانيا ثالث دولة تتواجد عسكرياً بسوريا بعد روسيا وأمريكا
وهذه هي المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن وجود قوات بريطانية تشارك على الأرض في الحرب الدائرة في سوريا.
وتقول صحيفة التايمز البريطانية، إن القوات الخاصة البريطانية دخلت عدة مرات من الأراضي الأردنية إلى سوريا، وتقدم الدعم لفصيل معارض يسمى "جيش سوريا الجديد".
كما أن القوات البريطانية تقدم بنفس الوقت الأسلحة والمتفجرات والاحتياجات اللوجستية الأخرى لهذا الفصيل المعارض.
وبحسب أحد المسؤولين في "جيش سوريا الجديد"، ويدعى محمود صالح، فإن هذا الجيش يتكون من مقاتلين سابقين لدى النظام البعثي، والذين انشقوا عن النظام بعد انطلاق الأزمة السورية، وحالياً يقومون بحماية منطقة التنف من تنظيم داعش، والواقعة إلى الجنوب الشرقي من البلاد على حدود كل من العراق والأردن.
وبهذا تصبح بريطانيا ثالث دولة بعد روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، التي باتت لها قوات برية داخل سوريا، حيث تدعم القوات الروسية البرية والجوية النظام السوري منذ شهر أيلول من العام الماضي.
أما القوات الخاصة الأمريكية التي تتكون على الأقل من 300 مقاتل، فبدأت بنهاية عام 2015 بقرار من الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بتقديم الدعم والمشورة للقوات الكوردية في كوردستان سوريا.
