• Monday, 20 July 2026
logo

الأمم المتحدة "يونامي" تعلن عن مقتل 867 عراقياً وأصابة 1459 آخرين خلال شاهر ايار

الأمم المتحدة
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" عن ارتفاع ضحايا اعمال العنف والارهاب في العراق خلال شهر ايار الماضي بمقتل 867 شخصاً واصابة 1459 اخرين.

وشهدت الحصيلة الكلية للضحايا في شهر أيار ارتفاعا مقارنة بحصيلة الضحايا لشهر نيسان الماضي والتي بلغت 741 قتيلاً 1374 جريحاً.

وذكر بيان يونامي عن حصيلة أيار إطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، ان "عدد القتلى المدنيين في شهر أيار بلغ 468 شخصاً (من بينهم 19 قتيلاً من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)، وبلغ عدد الجرحى المدنيين 1041 شخصاً (من بينهم 96 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)".

وأضاف كما "قُتل ما مجموعه 399 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم أفرادا من قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 418 آخرين".

ومن المحتمل ان ترتفع حصيلة الضحايا لشهر أيار وذلك لأنها لم تشمل أعداد الضحايا الخاصة بمحافظة الأنبار، التي باتت مسرحاً لقتال عنيف في الأيام الأخيرة وحيث يجعل النزاع الجاري أي نوع من انواع التحقق أمراً في غاية الصعوبة.

وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، في البيان "عن أسفه لاستمرار فقد الأرواح، وتحديداً في صفوف المدنيين المسالمين بسبب الاعتداءات الإرهابية، وأشاد بقدرة الشعب على الصمود" حاثا "الحكومة العراقية على اتخاذ كل ما هو ضروري واعتماد تدابير أكثر فاعلية لحماية المدنيين من هذه الاعتداءات الإرهابية".

وقال كوبيش: "بات المدنيين العراقيين الذين يمارسون حياتهم اليومية هدفاً للإرهابيين الانتحاريين والسيارات الملغومة، ففي بعض هذه الهجمات، تم استهداف الزائرين بشكل خاص، وتعرضت الأحياء السكنية الى أضرار بالغة، ولم تستثنِ الصدامات المسلحة أحداً، إلا أن إرادة الشعب العراقي، رغم كل المذابح، لم تتزعزع وهو الأمر الذي يبعث الأمل للمستقبل، وأنضم إلى الشعب العراقي، لاسيما أهالي بغداد حيث وقع عدد من الاعتداءات، في دعوة الحكومة بألا تدخر جهداً لمنع وقوع مثل تلك الاعتداءات".

وأشار المبعوث الأُممي الى "الزيادة في عدد الضحايا المدنيين خلال الشهر المنصرم واحتمالية سقوط المزيد من الضحايا المدنيين بسبب القتال الجاري في محافظة الأنبار، وتحديداً في مدينة الفلوجة".

وجدد كوبيش "دعوته الأطراف بضرورة بذل كافة الجهود لحماية أرواح المدنيين وضمان سلامة البنية التحتية لمدينة الفلوجة وفقا لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني ذات الصلة. وقال المبعوث الاممي "ينبغي ألا يدفع المدنيون الأبرياء ثمن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش".

ووفقاً لأعداد الضحايا التي سجلتها البعثة لشهر أيار، كانت محافظة بغداد الأكثر تضرراً، "إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1007 شخصاً (267 قتيلاً و740 جريحاً)، وتلتها نينوى حيث سقط فيها 56 قتيلاً، وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 49 قتيلاً و 93 جريحاً، فيما سقط في محافظة المثنى 41 قتيلاً و75 جريحاً، وفي صلاح الدين سقط 35 قتيلاً و55 جريحاً، وفي كركوك سقط 7 قتلى و62 جريحاً".

واشارت يونامي الى انها "واجهت عراقيل في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع، وتمكنت البعثة في بعض الحالات من التحقق من صحة بعض الحوادث بشكلٍ جزئي فقط".
Top