• Tuesday, 21 July 2026
logo

التحالف الدولي: نعمل على تفكيك "داعش" ومواجهته بقوات محلية

التحالف الدولي: نعمل على تفكيك
شدد مسؤول رفيع في التحالف الدولي للحرب على تنظيم "داعش" الارهابي٬ على أن أولوية التحالف حاليا٬ هي تفتيت بنية التنظيم من خلال قطع الاتصال بين المناطق التي يسيطر عليها٬ واستهداف الصف الأول من قياداته٬ وضرب قواعد تمركزه في المناطق المأهولة حتى يفقد القدرة على العمل كمنظومة واحدة٬ مشيرا إلى أن التحالف نّفذ نحو 250 ضربة جوية على التنظيم لهذا الغرض منذ آذار الماضي.

وقال الكولونيل ستيف وارن٬ المتحدث باسم قوات التحالف الدولي للحرب على "داعش" لصحيفة «الشرق الأوسط»: "تركيز التحالف منصّب على هزيمة التنظيم في العراق وسوريا٬ ومواجهته من خلال قوات برية محلية نوفر لها المساندة من خلال التدريب والمشورة العسكرية٬ مع توفير غطاء جوي لها من قوات التحالف".

وأضاف: إن "التحالف نّفذ منذ اذار الماضي٬ 250 ضربة جوية استهدفت مقرات القيادة والسيطرة للتنظيم وقدراته القتالية والتمويلية على حد سواء٬ مع التركيز على القيادات الرئيسية لداعش٬ لخلق فراغ لا يستطيع صغار القادة ملئه لاستعادة قدرات التنظيم".

وقال وارن: "من خلال ضرب قدرات داعش الرئيسية٬ وفي الوقت ذاته استهداف قواته الميدانية٬ ودعم العمليات البرية التي تتصدى لداعش٬ فإننا بذلك نعمل على تفكيك التنظيم إلى الحّد الذي لا يعود فيه قادرا على العمل كمجموعة متماسكة مترابطة"٬ موضحا أن "للضربات ضد هذه القدرات الرئيسة مفعولها٬ كما أن للضربات على مصادر التمويل أثرها في العمليات الميدانية٬ وعلى قدرة داعش على بث حملاته الدعائية وتجنيد المقاتلين٬ وتوفير الدعم اللوجستي٬ وعلى قدرة صغار قادته على القيادة والسيطرة٬ وبالتالي٬ فإن داعش صار الآن يخسر الأراضي التي كان يسيطر عليها٬ ويجد صعوبة في شن عمليات هجومية".

وأكد أن 18 شهرا من القتال الضاري أفقدت التنظيم الإرهابي 40 في المائة من الأراضي التي كان يسيطر عليها قبل تشكل التحالف٬ غير أنه شدد على أن إلحاق الهزيمة بـ"داعش" يجب أن يكون بتعاون دولي لوقف تدفق المقاتلين الأجانب للتنظيم واستهداف قدراته على التمويل بشكل مباشر.

وتطرق إلى أن التحالف العالمي يضم 66 دولة متحدة في جهود تشمل حكومات بمجملها لهدف واحد٬ هو إضعاف "داعش" وإلحاق الهزيمة به في نهاية المطاف "دفاعا عن بلادنا٬ وللمساعدة في تهيئة الظروف لتحسين استقرار وأمن المنطقة". وتابع: "تركيزنا الشديد منصب على العراق وسوريا والقتال المستمر ضد داعش٬ حيث تتطلب الحملة العسكرية لهزيمة التنظيم الاعتماد على القوات المحلية٬ ودعم وتمكين جهودها بمساندة من عملياتنا الجوية الدقيقة٬وتقديم المشورة والمساعدة لقيادتها وتدريب قواتها البرية وإمدادها بالمعدات".
وأشار إلى أن "التحالف حقق نتائج في القتال ضد العدو٬ مع علمنا بأنه قتال ضار ويتطلب الصبر»٬ وأوضح مثالا على مفعول حملة التحالف هو أن داعش خسر مساحات شاسعة من الأراضي المأهولة التي كان يسيطر عليها٬ وما زال يخسر٬ وها هو الآن يفقد سيطرته على هيت٬ مقر قيادته في الرمادي غرب العراق".
Top