ليس هناك امل بإصلاح العلاقة مع بغداد
واضاف في المقال ان القوميات المختلفة في العراق لا تجمعهم مشتركات واجبروا على ان ينتظروا ويواجهوا معاً مصيراً مجهولاً.
كما يقول مسرور بارزاني" لقد آن الأوان للإعتراف بأن العراق فشل وان الإستمرار في العراق يعرض الكورد الى مشاكل وتعقيدات مزمنة اكثر.
ان هذا العام هو الذكرى المئوية لإتفاقية سايكس بيكو، وبهذه المناسبة نشرت صحيفة الواشنطن بوست سلسلة من التقارير والمقالات حول مصير هذه الإتفاقية ومستقبل العراق وسوريا. وفي احد التقارير التي نشرت قبل ايام يطالب الدول الغربية العظمى ايجاد حل آخر للشرق الأوسط بديلاً عن اتفاقية سايكس بيكو.
في جانب آخر كتب مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان، ان احتلال الموصل ومناطق واسعة اخرى في اطرافها عام 2014 وهزيمة الجيش العراقي وانهياره تظهر حقيقة ان العراق دولة لا تستطيع الدفاع عن مواطنيها ولا تعرف اين مصالحها. ويضيف، التعايش الإجباري كانت تجربة غير ناجحة، عليه سيجري إقليم كوردستان نهاية هذا العام الإستفتاء لتأسيس تلك الدولة المستقلة التي ستفصلنا عن بغداد رسمياً ليتحقق بالنتيجة دولة مستقلة للكورد.
ويعتقد مسرور بارزاني في مقاله ان الإستفتاء يساعد الكورد على إستعادة الأمل ونحن مطمئنون بأنه سيعيده للمنطقة لأن نظام الصدام قد انهار واثبت الكورد أن بإمكانهم ان يكونوا حلفاء موثوقين مع جيرانهم، كما ان الكورد اصبح حصناً وقلعة فولاذية في الحرب ضد داعش وقدم تضحيات جسام في تحرير المناطق التي يقطنها العرب.
في ختام مقاله كتب مسرور بارزاني، بذل إقليم كوردستان ما في الوسع من اجل البقاء على بغداد مستقرة واقدم مع الحكومة الفدرالية على كل ما يمكن من اجل معالجة المشاكل لكنها فشلت كلها وبغداد تنظر الى الكورد دوماً كأداة وليس كمواطنين، والآن لم يبق ثقة بين إقليم كوردستان والحكومة الإتحادية، وليس هناك امل بإصلاح العلاقة وإعادتها.
