إزالة متحف مدينة كوباني بكوردستان سوريا
وبعد مباحثات طويلة بين أبناء المدينة من جهة، وبين إدارة كانتون كوباني التابعة للإدارة الذاتية بكوردستان سوريا، حول المساحة الكبيرة التي يشغلها المتحف، تمت إزالة القسم الأكبر منه.
ويعتبر وسط مدينة كوباني الذي تحول إلى جبهة للقتال بين المقاتلين الكورد من جهة، وبين تنظيم داعش من جهة أخرى، كبلدية للمدينة، كما أن المباني المجاورة لساحة المقاومة، والمربع الأمني التي تم تدميرها، يتم تنظيفها وإصلاحها.
كما يتم إصلاح مركز باقي خضر للثقافة والفنون، والذي كانت إدارة المدينة قد اتخذته كمتحف، إضافة إلى إعادة بناء 6 مدارس مدمرة، بحيث تكون جاهزة لاستقبال العام الدراسي القادم.
يشار إلى أن إدارة كانتون كوباني لم تصدر رسمياً قرار إزالة المتحف، إلا أن العمل في المباني المدمرة داخل المتحف قد بدأ، كما تم السماح للأهالي بالبدء بإعمار منازلهم.
