للمرة الثانية مجهولون يحرقون مقر المجلس الوطني الكوردي في كركي لكي بكوردستان سوريا
وللوقوف على هذه الحادثة، اجتمع أعضاء مجلس محلية كركي لكي للمجلس الوطني في ظهر اليوم الإثنين، وأصدروا بياناً حصلت شبكة رووداو الإعلامية على نسخة منه، وجاء فيه "في الوقت الذي يفرض علينا حساسية الوضع الراهن ترتيب البيت الكوردي ووحدة الصف والخطاب الكورديين" .
وتابع البيان "فإن المنطقة الكوردية شهدت، وخاصة بعد مشاركة وفد المجلس الوطني الكوردي في مفاوضات جنيف 3، سلسلة من الخطوات التصعيدية المنافية لمبادئ الديمقراطية، وثقافة تقبل الآخر، والشراكة الحقيقية في إدارة المناطق الكوردية، والدفاع المشروع عنها".
وأضاف البيان أنه تم "حرق مكتب المجلس المحلي في كركي لكي قبل سنة ونصف، وتمت كتابة عبارات التهديد والتخوين أكثر من مرة عليها ومحاولة منع محلية كركي لكي من رفع أطول علم كردي في يوم العلم الكردي، وتخوين الرموز القومية للكورد، وأعضاء المجلس الوطني الكوردي المشارك في وفد المعارضة في مفاوضات جنيف 3، وإغلاق مكاتب الأحزاب الكوردية، واعتقال المناضلين السياسيين، وكان آخرها حرق مكتب المجلس المحلي في كركي لكي بقنابل المولوتوف في يوم الأحد بتاريخ 2016/4/24 الساعة الثامنة والنصف مساء" .
وجاء في ختام البيان "إننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركي لكي، في الوقت الذي ندين ونستنكر هذه الأعمال اللامسؤولة التي لا تخدم سوى أعداء القضية الكوردية، نؤكد بأنها لن تثنينا عن نضالنا السياسي في خدمة قضيتنا الكوردية، ومشروعنا القومي، وتحقيق طموحات الشعب الكوردي في سوريا اتحادية فيدرالية" .
