جناح مقرب من الـPKK يعلن مسؤوليته عن أحداث منطقة كامياران بكوردستان ايران
وقالت الوحدات في بياتها "قتلنا 12 (جحشا) ومقاتلا في الحرس الثوري، والهجوم نفذ انتقاما لاعدام سيروان نزاوي".
وسيروان نزاوي هو سجين سياسي كوردي، اعدم في (9/8/2015).
وهددت وحدات الحماية بأن "أي جريمة للجمهورية الاسلامية الايرانية لن تمر دون رد".
ويأتي هذا في حين أعلن بيت المقدس بمحافظة سنة عن أن "خمسة من أعضائنا المحليين قضوا في معركة كامياران".
وكان مسؤول علاقات منظومة المجتمع الديمقراطي الحر في كوردستان إيران، ارفين أحمدي بور، قال في تصريح أمس الاربعاء إن إيران بدأت بتحشيد قواتها في منطقتي خوى وسردشت القريبتين من حدود إقليم كوردستان، مبينا أن تلك القوات تقدر بأكثر من عشرين ألف جندي مجهزين بأسلحة ثقيلة ومتطورة.
وأضاف بور أن القوات الإيرانية بدأت مؤخرا ببناء مواقع ومخافر جديدة على حدود كوردستان، وذلك بسبب الاشتباكات التي اندلعت مؤخرا بين وحدات حماية شرقي كوردستان والقوات الإيرانية، مشيرا إلى مقتل وإصابة 25 جنديا إيرانيا على أيدي قوات وحدات حماية شرقي كوردستان خلال هجوم مسلح، جاء ردا على مقتل أربعة مسلحين من الكورد.
