الامم المتحدة تعتزم القضاء على الفقر في العالم عبر خطة تاريخية
وأعلن الامين العام للمنظمة الدولية قبل اسبوع خطة التنمية العالمية للفترة ما بين 2015 و2030، وسيعلن 160 رئيسا وقائدا خلال مؤتمر خاص عن دعمهم للخطة رسميا، في شهر ايلول سبتمبر المقبل.
وتحدث مسؤولان رفيعان في الامم المتحدة، يوصفان بأنهما المسؤول الاول عن تلك الأجندة، لشبكة رووداو الاعلامية عن تفاصيل أوسع خطة تنموية في التاريخ.
وقالت أمينة أحمد، المستشارة الخاصة للامين العام للامم المتحدة لرووداو "هذا خبر سار لجميع النازحين في منطقة الشرق الاوسط".
ويحصل نحو مليار شخص في العالم على مساعدات مالية تصل إلى 38 دولارا شهريا، وتسعى الامم المتحدة عبر خطتها إلى أن لا يبقى شخص في العالم تكون عائداته أقل من دولارين في اليوم.
وقال الامين العام بان كي مون إن "هذه الوثيقة واسمها خطة التنمية العالمية حتى عام 2030، هي خطة للقضاء على الفقر في العالم، ومخطط لحماية حقوق وكرامة الجميع، لقد تضمنت هذه الاجندة العالمية جميع الاطراف والمجاميع".
ومن المقرر أن يعلن 160 رئيسا وقائدا خلال مؤتمر خاص يعقد في مقر المنظمة الدوية أواخر شهر ايلول سبتمبر المقبل، عن دعمهم للخطة رسميا.
ويعد اتفاق 193 دولة على الخطة نجاحا دبلوماسيا تاريخيا للامم المتحدة، وقال مسؤول أممي رفيع لرووداو إن نحو ثمانية آلاف شخصية ومسؤول شاركوا في الجلسات التي انعقدت على مدى الاعوام الثلاثة الماضية.
ولتنفيذ هذه الاجندة، يتوجب صرف 3- 5 مليارات دولار سنويا، ويرى منتقدون أنها صعبة جدا، واستصعبوا تنفيذها.
وقال السفير الكيني ماکاریا کماو، المسؤول الرئيس عن أجندة الامم المتحدة "لا يوجد شيء صعب، وبالامكان وضع أهمية لحماية البيئة والارض والقضاء على الفقر في العالم".
وتعهدت حكومات العالم بصرف مليارات الدولارات بحسب أهداف تلك الأجندة، لكنها لم تلتزم قانونيا بها، بل أعلنت التزامها بها اخلاقيا وسياسيا.
وأضاف ماکاریا کماو" إنه لمن المخجل والمدان أخلاقيا أن ينام الناس جياع في عالم غني مليء بالثروات، هناك من يموت جراء الاصابة بمرض علاجه متوفر، هناك من لا تتوفر لديه مياه صالحة للشرب، هذا غير مقبول في القرن الواحد والعشرين".
ولا تتحدث الوثيقة عن أزمة قلة المساعدات والاموال المقدمة للنازحين، وقد أبدت المستشارة الخاصة للامين العام للامم المتحدة تفاؤلها بها.
وقالت أحمد "هذه الاجندة خبر سار للنازحين، لا يمكن تحقيق أي شيء بين ليلة وضحاها، لكن هذه الوثيقة تحاول عبر الاصلاح الاقتصادي والسياسي، القضاء على الاسباب الرئيسية للحروب التي تؤدي إلى تشريد ونزوح الناس".
واتفقت دول العالم قبل 15 عاما على أجندة مماثلة، ويقول مسؤولون الامم المتحدة إنا ساهمت في تخليص مليار شخص من الجوع والفقر خلال عقد ونصف.
