الآلوسي :علقنا عضويتنا في البرلمان لحين استجابة الحكومة لمطالب المتظاهرين
وقال الالوسي لشبكة رووداو الاعلامية " أن حكومة العبادي مضى على عمرها اكثر من سنة ولازالت في خانة ومرحلة الوعود التي عانينا منها في الاعوام الثمانية السابقة من زمن حكومة المالكي،"مؤكدا على ان "مطالب المتظاهرين دستورية ومشروعة لازدياد معاناة المواطنين يوما بعد يوم وان التظاهرات سلمية و ليس هناك اي خرق للدستور فيها " .
واوضح الوسي حول تعليق عضويتهم كتكلة التحالف المدني الديمقراطي في جلسات مجلس النواب العراقي " أن كتلة التحالف المدني الديمقراطي ملتزمة بجماهيرها ونحن وصلنا الى البرلمان بصوت الشعب، لذا نعلق عضويتنا في مجلس النواب ولن نعود اليه حتى تنفذ الحكومة جميع مطالب المتظاهرين "معبرا عن فرحه "ان هناك بعض النواب من الكتل الاخرى يدعموننا وعلقوا ايضا عضويتهم في البرلمان الى ما بعد تنفيذ مطالب الشعب من قبل الحكومة ".
واكد الالوسي " ان هناك فرقا بين الحكومة الحالية والحكومات السابقة وخاصة حكومة نوري المالكي من ناحية التظاهرات، لان حكومة المالكي كانت تستعين بمافيات وبلطجية وتصدر اومر بالقاء القبض وتخويف المواطنين، كما انها كانت توجه الجيش لضرب المواطنين وقتلهم " مبينا ان "هذه الحكومة لم تقم بهذه الاعمال لحد الان بل تعرب عن دعمها للمتظاهرين، نحن سعداء لرؤية هذا الموقف من جانب الحكومة ولكن هذا لايكفي، نريد أن نرى نتائج فعلية ".
واردف الالوسي قائلا " ننتظر من حكومة العبادي ان تستجيب لمطالب المتظاهرين وان لم تنفذ تلك المطالب، سنصعد التظاهرات الى اعلى مستوى بحيث تكون مليونية و ربما نطالب باسقاط الحكومة ."
وعن موضوع رئاسة الاقليم، ذكر الالوسي " ان اقليم كوردستان الان معترف دولياً و كل العالم يعرفه كما ان الشعب الكوردي معروف بين القوميات الاخرى وخاصة القوميات والدول العربية بأنه شعب جريء ومتمسك بوحدته و لديه موقف حول المسائل القومية ، واتمنى ان لا يكون هناك تشتت في البيت الكوردي بسبب رئاسة الاقليم والرأي الاخير هو للشعب لاختيار رئيسه ".
واضاف الالوسي " نحن نعرف ان مسعود البارزاني رجل مناضل و معروف دولياً وفي الوقت الحالي، يعتبر بقائه افضل ومن الصعب حتى التعرف على شخصية أخرى من شأنها التأثير على الاقتصاد و الامن في اقليم كوردستان" .
