• Thursday, 23 July 2026
logo

بافي يدعو برلمان كردستان لإرسال وفد لبحث إيقاف الهجمات على الإقليم مع برلمان تركيا

بافي يدعو برلمان كردستان لإرسال وفد لبحث إيقاف الهجمات على الإقليم مع برلمان تركيا
دعا السياسي الكردي حميد بافي برلمان إقليم كردستان لتشكيل وفد لزيارة تركيا وبحث إيقاف الهجمات على أراضي الإقليم مع البرلمان التركي.

وقال عضو مجلس النواب العراقي السابق في بيان تلقت "خنــدان" نسخة منه :" لا شك أن كردستان قد قسم بين (تركيا، إيران، العراق، سوريا...) بالرغم من إرادة الشعب الكردي، وأن أنظمة الحكم في تلك الدول لا تسمح للشعوب بالحصول على حقوقهم والتمتع بحرياتهم ، وأن سجلاتها في مجال حقوق الإنسان هي من أوسخ السجلات وأقبحها وأفضحها ، فقتل الإنسان بحجج واهية وإعدامهم بعد محاكمات صورية، وهدم بيوتهم وتدمير قراهم وحرق بساتينهم، بأبشع الأساليب وأشنعها باتت من الأمور العادية لدى تلك الأنظمة التي أقل ما يقال في حقها أنها عنصرية فاشية ودكتاتورية قاتلة ".
وأضاف :" وفي ظل هذا الوضع المزري المتدهور حاول شعبنا الكردستاني – ولا يزال- بشتى الطرق والوسائل المشروعة (دينياً وقانونياً) الدفاع عن حقوقه وحرياته ، وقام بانتفاضات وحركات وثورات وقدم قوافل من الشهداء الكرام على طريق الحرية ودرب الإنسانية ، وخلال كفاحه ونضاله تعرض شعبنا لشتى أنواع الاضطهاد والظلم وعشرات الإبادات الجماعية (جينوسايد) هنا وهناك، ومع ذلك لم يعترف بوجوده‌ وحقوقه وحدوده حتى اليوم ".

وتابع بافي" وبما أن شعبنا وقياداته السياسية مصرة على انتزاع حقوقه المشروعة وأنها مؤمنة بالنضال عبر الوسائل السياسية والطرق القانونية، وضرورة حل قضيتنا سلمياً بالحوار مع الحكومات الإقليمية وبالتعاون مع المجتمع الدولي (الأمم المتحدة) ومراكز صنع القرارات العالمية (الاتحاد الأوروبي وأمريكا...)، وحيث أن تركيا (التي يعيش في ظلها أكثر من 20 مليون كردستاني) تهاجم بطائراتها الحربية ودباباتها ومدافعها في عمق أراضي إقليم كردستان بصواريخها المختلفة فتنشر القلق والفزع والخوف والقتل بين الأهالي المدنيين، وتحرق الأراضي وتدمر المنازل وتبيد القرى وتوقف الحياة بأنواعها ، عليه أقترح على برلمان كردستان أن ينهض بمسؤولياته الوطنية التاريخية فيشكل على وجه السرعة القصوى بإشراف رئاسته وفداً موسعاً من كافة الكتل والكيانات والأحزاب وممثلي المكونات (الكوتا) وزيارة برلمان تركيا (الجمعية الوطنية الكبرى) لبحث هجمات تركيا العسكرية على إقليم كردستان، والحوار معهم للوصول إلى تفاهمات تؤدي إلى إيقاف الهجمات على أراضي الإقليم ومواطنيه بشكل فوري، وتمهد الطريق فيما بعد أمام حكومة كردستان وحكومة تركيا لعقد إتفاقات كفيلة بمنع التجاوزات على الإقليم وسيادته ، لا سيما وأنه‌ يوجد الآن لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) الكردستاني داخل البرلمان التركي (80) عضواً، إضافة إلى البرلمانيين الكردستانيين ضمن الأحزاب الثلاثة الأخرى (AKP،CHP،MHP) والذين يتوقع منهم العمل بجدية تامة مع الآخرين للوصول (مع وفد برلمان كردستان) إلى تفاهم بوقف الهجمات وتحسين العلاقات واحترام مبادئ حسن الجوار وحفظ حقوق الطرفين، وقد تؤدي هذه الخطوة فيما بعد إلى انخراط مسلحي حزب العمال الكوردستاني (PKK) في العمل السياسي وإعادة الحياة إلى المناطق الحدودية التي عانت منذ سنوات من المشكلات العويصة والاضطرابات الأمنية ".

وبين بافي" من الأفضل والأمثل تنسيق العمل مع منظمة الأمم المتحدة بهيئاتها المعنية ، ومع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق هذه الأهداف النبيلة والأغراض الإنسانية التي تحقق لشعبنا وللآخرين الأمن والأمان كما تحقق للمنطقة برمتها الاستقرار ، وتسهل الأمور في محاربة المجموعات الإرهابية ومكافحة الأفكار المتشددة المتطرفة وتعجل من القضاء على تنظيم (داعش) بشكل نهائي، وتنظيف منطقتنا من آثار جرائمهم ضد الإنسانية وتداعيات ممارساتهم الإرهابية، وتخلق الأجواء لصناعة مستقل مزدهر، وتنمية بشرية منشودة ، وتوفر الحياة الحرة الكريمة للمواطنين في المنطقة كلها ".
Top