البارزاني: لا يجوز أن تبقى رفاة شهداء شمالي كوردستان على الحدود
وذكر البيان أن البارزاني "استقبل (مساء الاثنين) اسر اثني عشر شهيدا من شمالي كوردستان من الذين استشهد ابناؤهم في الحرب ضد الارهاب ومازالت رفاتهم عالقة على الحدود بين اقليم كوردستان وتركيا".
وأضاف البيان أن "عوائل الشهداء قدمت شكرها وامتنانها للرئيس البارزاني ودوره المستمر لاعادة رفاة الشهداء ودفنهم في مناطقهم، كما شكروا المسؤولين العسكريين والاداريين لمحافظة دهوك وبوابتي فيشخابور وابراهيم الخليل الحدودية للتعاون معهم والحفاظ على رفاة الشهداء بكل احترام".
وأبدى ذوو الشهداء "ثقتهم الكاملة بدور الرئيس البازاني"، مؤكدين على انه "أمل للسلام والاستقرار في اجزاء كوردستان الاربعة"، وتمنوا "استمرار محاولاته لاعادة رفاة الشهداء ودفنهم في مناطقهم الاصلية"، بحسب البيان.
بدوره، قال البارزاني للوفد الضيف إن "ابناءهم استشهدوا دفاعا عن كوردستان، وهم اعزاء عليهم واستشهدوا وضحوا بارواحهم في القتال ضد اكثر التنظيمات الارهابية وحشية، وكل بيت في كوردستان بل والعالم الانساني الحر يعتبرهم شهداء لهم".
وأضاف "اشعر حقا بالقلق ازاء هذه المسألة حيث لايجوز ان تبقى على الحدود هذه الرفاة دون ان تدفن، وبالتاكيد فان محاولاتي ستبقى مستمرة، واتمنى ان نستحصل لهم موافقة الدخول، وإن لم توافق تركيا تستطيعون دفنهم هنا في كوردستان امانة هنا في ارضكم وبلدكم".
وأكد البارزاني أن "الكورد دافعوا عن هويتهم القومية منذ مئة عام، وضحى هذا الشعب بالكثير من الدماء والارواح"، مستطردا "لا نريد ان تهدر اية قطرة دم كوردية بيد الاخرين ولا تهدر دماء الاخرين بايدي الكورد".
وعبر البارزاني عن أمله في "استمرار محاولات السلام في شمالي كوردستان"، مؤكدا على أن "الخراب وحده هو النتيجة المطلقة للحروب وان النصر في النتيجة هو للشعب الكوردي".
واستقبل اقليم كوردستان الاحد (26/7/2015) عبر منفذ فيشخابور الحدودي جثامين 13 مقاتلا من الكريلا استشهدوا خلال الحرب ضد داعش، وتم نقلها إلى إلى منفذ ابراهيم الخليل الحدودي، ليتم ايصالها إلى مناطقها الاصلية في كوردستان تركيا، لكن حكومة أنقرة رفضت استلام تلك الجثامين.
وكان مسؤول رفيع في رئاسة حكومة اقليم كوردستان، قال لشبكة رووداو الاعلامية، إن "الجثامين محفوظة حاليا في الثلاجات"، وتم اعلام ذويها بأنه إذا لم يسمح لهم باعادتها إلى تركيا، بالامكان دفنها في اقليم كوردستان مؤقتا.
