• Friday, 24 July 2026
logo

PYD: وحدات حماية الشعب مستعدة لمقاومة أي اعتداء من أية جهة كانت

PYD: وحدات حماية الشعب مستعدة لمقاومة أي اعتداء من أية جهة كانت
دعا حزب الاتحاد الديمقراطي( PYD) الولايات المتحدة الامريكية والدول الاخرى الاعضاء في التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش، الى منع تركيا من التدخل في الاراضي السورية وغربي كوردستان.

وجاء في بيان للحزب اطلعت عليه شبكة رووداو الاعلامية انه "صدرت في الأيام الأخيرة تصريحات وتهديدات من بعض المسؤولين في الحكومة التركية وعلى إثرها شوهدت حشود من جانب القوات المسلحة التركية قرب الحدود السورية التركية. "

وذكر البيان "نحن كجزء من الحركة السياسية في الادارة الذاتية الديمقراطية، نسعى دوما الى احترام القانون الدولي، بما فيها الاتفاقات المتعلقة بالحدود الدولية، و نسعى الى علاقات حسن الجوار مع الدول المجاورة" مضيفا "لا نسعى الى تشكيل دولة مستقلة، كما كان يوحي اليه رئيس الجمهورية التركية، و انما نعمل وسنعمل على اشادة و توطيد الادارة الديمقراطية التي نراها نموذجا صالحا لسوريا التي تمتاز بالتعددية القومية والدينية والمذهبية. وهذا شأن سوري ليس من حق دول الجوار التدخل فيه."

وتابع البيان " نحن في حزب الاتحاد الديموقراطي، وشركاؤنا في الادارة الذاتية الديمقراطية، أكدنا مراراً بأننا لا نهدف إلى إثارة القلاقل مع دول الجوار، ونتمنى أن تلتزم الدول المجاورة بمبدأ عدم التدخل في شؤوننا الداخلية، والالتزام بعلاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، كما هو منصوص في ميثاق الآمم المتحدة".

وذكر البيان ايضا " نتعاون مع التحالف الدولي في مكافحة الارهاب، و نلتزم بالقانون الدولي، و لنا حلفاء مشتركون مع الدولة التركية في محاربة الارهاب. و ان أي اعتداء على وحدات حماية الشعب وحلفائها في روجآفا، يصب في خدمة العصابات الارهابية".

وافاد كذلك "أي تدخل عسكري في روجأفا، سيكون له تداعيات محلية واقليمية ودولية، وتساهم في تعقيد الوضع السياسي في سوريا والشرق الآوسط عموما، ويهدد الأمن والسلم العالميين"متأملا من "القوى العظمى، وخاصة التي تشارك مع تركيا في حلف شمال الأطلسي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية فرنسا، أن تمنع أي تدخل تركي متهور في مناطق روجآفا التي تشكل جزءا من اراضي الدولة السورية".

كما أكد بيان الاتحاد ان "وحدات حماية الشعب وحلفاءها دافعت عن مناطق روجآفا ضد قوات النظام الدكتاتوري، وضد العصابات الارهابية، وقدمت تضحيات كبيرة، وهي مستعدة لمقاومة أي اعتداء آخر من أية جهة كانت".

واختتم البيان قائلا "كل ما نسعى إليه هو إقامة نظام ديمقراطي، ضمن اطار وحدة الدولة السورية، يكفل حقوق كل السوريين افرادا وجماعات، ونسعى الى علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل بين شعوب ودول المنطقة، ونشكل جزء من التحالف الدولي ضد الارهاب".
Top