لمجلس الوطني الكوردي يعقد مؤتمره الثالث بمشاركة 260 عضوا
وأشار مراسل شبكة رووداو الإعلامية في مدينة القامشلي، اشتي ملكي، إلى أن المؤتمر سيناقش الحالة السياسية ومستقبل سوريا، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين المجلس وباقي فصائل المعارضة السورية.
وسيناقش المؤتمر أيضا، الية جديدة لاتخاذ القرار ضمن المجلس، وإمكانية تأسيس قوة مسلحة تتولى مهمة الدفاع عن أمن المناطق الكوردية.
وكانت أحزاب المجلس الوطني الكوردي قد بدأت منذ مطلع شهر أيار الماضي، سلسلة الإجتماعات بهدف التحضير للمؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكوردي.
وكان المجلس قد قرر أيضا، تحديد نسبة تمثيل الشباب بـ12%، والمرأة بـ10%، والمستقليتن بـ28%، والأحزاب بـ50%.
وصرح القيادي ب حزب يكيتي الكوردي، عبد الصمد خلف برو ، في تصريح سابق لرووداو، إن الاجتماع قرر توسيع المجلس الوطني الكوردي، والنظر في الطلبات المقدمة من الأحزاب والمنظمات"، كاشفا عن "عودة حزبي الوحدة الديمقراطي الكوردي (جناح كاميران حاج عبدو)، والديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) إلى المجلس.
وأضاف أن حزبي اليسار سيشاركان في المؤتمر بممثل واحد، مشيرا إلى "تشكيل لجنة لدراسة أوضاع باقي الطلبات المقدمة إلى المجلس الوطني الكوردي، من تيار المستقبل بشقيه، وأحزاب ازادي ويكيتي الكوردستاني وحركة (راستي)، وحزب الطريق الديمقراطي الكوردستاني، إضافة إلى منظمات كالتنسيقيات ومنظمات المرأة".
وأوضح برو، أن الاجتماع قرر انتخاب ممثلي المرأة من خلال اللجان المحلية، إضافة إلى منح (كوتا) للشباب، بحيث يتم منح 3 مقاعد لاتحاد الطلبة الديمقراطي الكوردستاني، ومقعدين لأحد شقي حركة الشباب الكورد والاخر بـ3 مقاعد، ومقعد لاتحاد تنسيقيات الشباب الكورد، وباقي التنسيقات ستتنافس على المقاعد المتبقية والمخصصة للشباب
