بغداد تخصم 300 مليار دينار من ميزانية الإقليم عن شهر أيار
وعلمت رووداو من مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء العراقي، أن وزارة المالية وجهت الأربعاء الماضي كتابا إلى رئيس الوزراء، بخصوص صرف حصة الإقليم من الموازنة المالية عن شهر أيار، إلا أن العبادي لم يوقع على كتاب الوزارة.
وبخصوص المبلغ الذي سيتم إرساله من قبل بغداد، كشف مسؤول بارز في حكومة إقليم كوردستان، أن "الإقليم قام بتصدير 13 مليون و900 ألف برميل من النفط الخام الكوردستاني لصالح الحكومة الاتحادية خلال شهر أيار الماضي"، مضيفا: "تم بيع الكمية بمعدل 54 دولار للبرميل الواحد، وإجمالي المبلغ وصل إلى 945 مليار دينار، إلا أن بغداد سترسل فقط 630 مليار دينار إلى إقليم كوردستان".
وقال المسؤول الحكومي، أنه "من غير المقبول أن تقوم بغداد بخصم 300 مليار دينار من حصة الإقليم عن شهر أيار، لذا فإن الشهر الحالي سيكون حاسما بالنسبة لنا، وإذا لم تلتزم بغداد بالاتفاق النفطي ولم ترسل كامل حصة الإقليم من الموازنة، سنقوم باتخاذ القرار المناسب".
وتأتي تلك المؤشرات في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، الوثائق والأرقام المتعلقة بعملية تصدير النفط إلى الخارج، والتي أظهرت بجلاء أن الكمية المصدرة من النفط الخام الكوردستاني عن طريق شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، تزيد عن الكمية المتفق عليها بين كل من بغداد وأربيل.
ويذكر أن مجلس الوزراء العراقي قرر في (2 كانون الأول 2014)، الموافقة على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، القاضي بتسليم الإقليم ما لا يقل عن 550 ألف برميل نفط يوميا من حقول النفط في كل من أربيل وكركوك إلى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير، وذلك عقب توصل الوفد الكوردي برئاسة نيجيرفان البارزاني مع الحكومة العراقية إلى اتفاق بشأن حصة الإقليم في الموازنة وتصدير النفط والبالغة 17% أي ما يعادل ترليون و200 مليار دينار شهريا.
وكانت وزارة المالية في حكومة إقليم كوردستان، قد أعلنت في وقت سابق، أن الحكومة العراقية اقتطعت 10% من المبلغ المالي الذي كانت قد أعلنت عن نيتها إرساله إلى الإقليم، حيث أرسلت 488 مليار دينار عراقي بدلا عن 543 مليار دينار، على الرغم من أن حكومة اقليم كوردستان، وبحسب احصائيات وزارة الثروات الطبيعية، صدرت أكثر من المتفق عليه والبالغ 550 ألف برميل يوميا.
