العبادي لا يريد أن يكون سببا بالوصول إلى نقطة اللاعودة مع الكورد
وأوضح النائب عن الكتل الكوردستانية، عرفات كريم ستوني، لشبكة رووداو الاعلامية، أن "الشغل الشاغل للعبادي هو تنفيذ الاتفاقية مع اقليم كوردستان كما هي، لكن الاوضاع متردية جدا في الوقت الراهن، وخرجت السلطة عن يد العبادي، من يمتلك زمام الامور هو المالكي وعصائب اهل الحق، واموال العراق يمنح بعضها للجيش والبعض الآخر للحشد الشعبي، وسيقوم الكورد ببيع النفط بشكل مستقل مالم ترسل بغداد الاموال لاربيل، وهو ما يعمق المشاكل بينهما".
وأضاف ستوني أن "العبادي وبعد تصريحات نيجيرفان البارزاني التي كانت شديدة الوضوح واللهجة، توصل إلى الاعتقاد بأن الكورد جادون في تهديداتهم، وأن المجتمع الدولي يدعم قرارهم في الاستقلال الاقتصادي وتصدير نفطهم بشكل مستقل، وهذا يمثل احراجا كبيرا لحكومة العبادي، لدرجة امكانية حل الاتفاقات".
واختتم قائلا "لهذا السبب فإن الشغل الشاغل للعبادي هو تطبيق الاتفاقية النفطية، فهو لايريد أن يكون سببا في الوصول إلى نقطة اللاعودة مع الكورد"، مشيرا إلى أن "الرئيس العراقي فؤاد معصوم سيزور البارزاني الأسبوع في أربيل قريبا، حاملا معه رسالة من العبادي حول هذا الموضوع".
ووقعت اربيل وبغداد في (2/12/2014) اتفاقية تقضي بقيام حكومة اقليم كوردستان بتصدير 550 ألف برميل من النفط من حقوله وحقول كركوك، في مقابل أن ترسل الحكومة العراقية موازنة اقليم كوردستان البالغة 17% من الموازنة المالية العامة للعراق.
