القوات الكوردية تحرر 12 قرية في محافظتي الرقة والحسكة وتطبق الخناق على "داعش" في تل أبيض
وقال المرصد: بأن "وحدات حماية الشعب الكوردية، سيطرت أمس الأحد، على ثماني قرى بغرب محافظة الرقة معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" وبدعم من ضربات التحالف الدولي، بعد اشتباكات عنيفة بين الوحدات الكوردية مدعومة بكتائب مقاتلة من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة كوباني داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة.
وأفاد نشطاء مدنيون بأن القوات المشتركة تدخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، بعد تحرير قرية الزيدي في ريف تل أبيض الشرقي، فيما تواصل قوات "بركان الفرات" التقدم في ريف تل أبيض الغربي للاطباق على مسلحي تنظيم "داعش" من الجهتين.
وقال الناشط الإعلامي مصطفى عبدي على صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي "فيس بوك": بأن القوات المشتركة استطاعت الدخول الى الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، خاصة بعد أن تمكنت من تحرير قرية الزيدي، بينما تواصل قوات بركان الفرات تقدمها باتجاه ريف بلدة تل أبيض، بهدف الاطباق على عناصر التنظيم من الجهتين".
وقال عبدي: التطورات العسكرية الى الان تتجه الى قاعدة سلوك، والتي تعتبر بوابة سقوط "دولة البغدادي" في تل أبيض، شمال سوريا.
كذلك، نجح المقاتلون الكورد، الأحد، في السيطرة على أربع قرى (البويدر، خربت الناقة، الغزالة والخالدية ) ومزارع في محافظة الحسكة، وتحديدا في الريف الجنوبي الغربي لمدينة سري كانيه، قرب الحدود الإدارية مع الرقة، وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل ثمانية من متطرفي "الدولة الإسلامية" وثلاثة مقاتلين كورد، وفق المرصد السوري.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان:بأن اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف ليل الاحد- الاثنين، بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف، وعناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" من طرف آخر، في محيط قرية الداودية جنوب مدينة الحسكة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ترافق مع قصف الطيران الحربي على مناطق في قريتي التنينير وأماكن في منطقة الميليبة التي يسيطر عليها التنظيم.
وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان: بأن "عبوة ناسفة، انفجرت ليل أمس، بالقرب من قرية أبو ذيل بريف مدينة قامشلو، مما أدى لاستشهاد رجل مسن، وسقوط عدد من الجرحى، كما قتل عنصران من قوات النظام في تفجير استهدفهما بريف الحسكة الجنوبي".
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن 65 شخصاً على الأقل استشهدوا وقضوا يوم أمس في مدينة الشدادي، جراء قصف للطيران الحربي بأربعة صواريخ على المدينة، استهدف أحدها سوق المدينة، بينما استهدفت الثلاثة البقية الشارع الواقع خلف السوق، جل الشهداء هم مدنيين (22)، بينهم طفل على الأقل، والبقية عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، وعائلاتهم قضوا ولقوا مصرعهم، في القصف ذاته.
